تعاني مدينة تعز، وسط اليمن، في مختلف جوانب الحياة نتيجة للمعارك العنيفة التي تشهدها المدينة بين القوات النظامية المسنودة بالمقاومة الشعبية من جهة ومليشيات الحوثي وصالح من الجهة الأخرى، فضلاً عن المعاناة إثر الحصار المفروض من قبل مليشيات الحوثي وصالح على المدينة حيث تمنع وصول المواد التموينية الغذائية والأدوية.
أما القطاع الصحي فقد تضرر بشكل بالغ وتحديداً المستشفيات التي تنقصها التجهيزات والأدوية ما زاد من معاناة الجرحى من عناصر المقاومة والمدنيين الذين يسقطون جراء القصف العشوائي الممنهج من قبل الانقلابيين على المدينة.
ويفرض ذلك على الأهالي اللجوء لتهريب الجرحى إلى خارج المدينة عن طريق سلوك طرق وعرة عبر الجبال الشاهقة مشياً على الأقدام بعيداً عن أنظار مليشيات الحوثي وصالح. وتكون العملية أكثر صعوبة عندما تكون حالة المصاب حرجة إذ يحتاج تهريبه عبر الجبال الوعرة إلى أكثر من ساعتين وصولاً إلى خارج المدينة.


