قدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» عدد الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في اليمن بمليون و300 ألف جراء الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على بعض المناطق إلى جانب قيامها بإغلاق المستشفيات، في حين تمكنت منظمة الصحة العالمية من ايصال نحو 20 طناً من الأدوية لمدينة تعز المحاصرة.
وجاء في بيان للمنظمة امس ان عدد الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في اليمن مليون و300 ألف جراء الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على بعض المناطق إلى جانب قيامها بإغلاق المستشفيات.
سوء تغذية
وأوضح بيان «يونيسيف» أن مئات الآلاف من الأطفال اليمنيين يتعرضون لسوء التغذية، وهو الواقع الذي فرضه الحصار الذي تقوم به ميليشيات الحوثي والمخلوع في بعض المناطق، وما قامت به في الأجزاء التي تمت استعادتها من قبل الشرعية ناهيك عن انعدام الدواء وشحه في المراكز الصحية، التي ترزح تحت قصف ميليشيات الحوثي المستمر.
وأكد البيان انعدام الأمن الغذائي، إذ أغلقت نحو 80 في المئة من المحلات التجارية أبوابها ما تسبب بارتفاع الأسعار إضافة لتقييد الأهالي ومنعهم من التجوال من قبل المتمردين.
إيصال مساعدات
إلى ذلك اعلنت منظمة الصحة العالمية انها تمكنت من ايصال مساعدة طبية لمدينة تعز اليمنية المحاصرة منذ عدة اشهر من قبل المتمردين الحوثيين.
وذكرت المنظمة في بيان أول من امس انها تمكنت من ايصال اكثر من 20 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية للمدينة التي يعيش أكثر من 200 ألف من سكانها تحت الحصار الذي قيد فرص الوصول للمساعدات الإنسانية.
وأوضحت المنظمة ان هذه المساعدة لسكان تعز منعت من دخول المدينة منذ ثمانية اسابيع، موضحة انه تم في نهاية المطاف تسليمها اعتبارا من 31 يناير لمستشفيات الثورة والجمهوري والروضة والتعاون «اكرر.. التعاون».
وقال ممثل المنظمة في اليمن احمد شادول ان «الأطقم الطبية في مستشفيات تعز تحتاج وبصورة ماسة للأدوية والمستلزمات الطبية ليتمكنوا من الاستمرار في توفير الرعاية الطبية». وأضاف ان «وصول هذه المستلزمات للمدينة يعد خطوة عظيمة من شأنها أن تمهد الطريق أمام دخول المزيد من الدعم الطبي للمدينة».
