لمشاهدة الـ PDF أضغط هنا

اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، أمس، صاروخ سكود أطلقته ميليشيات الانقلاب، باتجاه مدينة خميس مشيط بمنطقة عسير، بالتزامن مع تنفيذ القوات السعودية عملية نوعية قبالة جبل الملحمة بمحافظة الحرث قتلت وجرحت خلالها العشرات من الحوثيين، بينما أحبطت قوات الشرعية محاولة التفافية للانقلابيين على مواقعهم في أطراف مديرية نهم.

وواصلت تقدمها في محافظة الجوف، بالتزامن مع إرسال الجيش تعزيزات إلى محافظة مأرب، كما نفذ عملية إنزال وتوغل بحري في سواحل المحافظة، في عملية نوعية فاجأت الانقلابيين، مع استمراره التقدم في المحافظة.

وأعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان لها أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت فجر أمس صاروخاً بالستياً تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه منطقة عسير، حيث تم تدميره في الجو دون أي أضرار. وقد بادرت القوات الجوية في الحال بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية.

وتحدث سكان محليون في مدينة خميس مشيط عن سماعهم انفجارا قويا واهتزاز الأرض وصوت صافرات الإنذار، غير ان حياة الناس اليومية استمرت على طبيعتها، دون ان تتأثر بالحدث الذي وقع بعيدا عن المدينة.

عملية نوعية

قتلت القوات السعودية الخاصة أربعة عشر عنصرا من ميليشيات الحوثي والمخلوع في عملية نوعية نفذتها قبالة جبل الملحمة السعودي بمحافظة الحُرث. كما أصيب عدد من مسلحي الميليشيات، فيما فر آخرون، وضبطت القوات السعودية قذائف وأسلحة متنوعة.

وفي منطقة نجران، نفذت القوات السعودية المشتركة عمليات قصف غير مباشرة للرد على قذائف أطلقتها ميليشيات حوثية باتجاه مدينة نجران، وأسفرت عن مقتل مقيم وإصابة خمسة آخرين، بحسب ما أوضحه الناطق الرسمي للدفاع المدني.

إحباط التفاف

في الأثناء قالت مصادر ان قوات الجيش الوطني أحبطت محاولة الانقلابيين الالتفاف على مواقع الجيش بالقرب من نقيل بن غيلان وكبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات. وأوضحت أن الانقلابيين شنوا هجوماً على منطقة مسورة التي سيطر عليها الجيش، وبعد مواجهات عنيفة اندحر الانقلابيون وقتل أحد قادتهم ويدعى أبوكامل وعدد آخر منهم.

وأكدت المصادر أحكام الجيش الوطني، مسنوداً برجال المقاومة الشعبية السيطرة على منطقة غيلمة في وادي محلي بشكل كامل، والتقدم نحو مركز مديرية نهم. كما تم أسر خمسة من ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، من بينهم قيادي في المنطقة التي شهدت اشتباكات عنيفة.

تحرير مناطق

وفي الجوف نقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن مصدر عسكري القول إن وحدات من قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية تمكنت من استعادة جبل الحِيض شرق معسكر الخنجر، وجبلي الأشراع والرقيب الأبيض، ومحاصرة معسكر الخنجر، الذي يقع تحت سيطرة ميليشيا الحوثي وصالح في مديرية خب والشعف.

وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وصلت الى قرية آل هضبان في تلك المديرية. وقال مصدر عسكري في معسكر الفتح، التابع للمنطقة العسكرية، إن وحدات من المعسكر معززة بأفراد من المقاومة تمكنت من استعادة جبل الحيض شرق معسكر الخنجر، وجبل الإشراع والرقيب الأبيض ومحاصرة معسكر الخنجر الذي يقع تحت سيطرة الميليشيا.

حالة انكسار

من جهته أكد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الوطني اللواء محمد علي المقدشي أن الميليشيات الانقلابية أصبحت في حالة انكسار دائم ومتواصل نظير الهزائم المتلاحقة التي لحقت بها في مختلف جبهات القتال.

وأوضح أن الرئيس عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة. يشرف شخصياً على سير المعارك وإن الانتصارات العظيمة التي تحققها المقاومة الشعبية والجيش في نهم هي البداية الفعلية للتقدم نحو تحرير العاصمة المختطفة من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية.

وقالت مصادر في المقاومة إن الجيش الوطني أرسل تعزيزات إلى محافظة مأرب للانضمام للعمليات التي يخوضها استعدادا للهجوم على مواقع ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في العاصمة صنعاء.

إنزال بحري

ويتزامن ذلك مع استمرار تقدم المقاومة والجيش الوطني في محافظة الحديدة على الساحل الغربي، في مسعى لتطويق صنعاء من الجهتين الغربية والشرقية. حيث ذكرت تقارير إعلامية أن الجيش اليمني نفذ عملية إنزال وتوغل بحري في سواحل محافظة الحديدة، في عملية نوعية فاجأت الحوثيين وقوات المخلوع صالح.

وأوضحت التقارير ان رجال المقاومة وقوات الجيش نفذوا عملية نقل بحري للمقاتلين من ميدي المحررة شمال حجة، إلى شاطئ مديرية اللحية بمحافظة الحديدة، حيث فرضوا سيطرتهم على الأرض وتمركزوا في مواقع على الساحل.

في الوقت الذي انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، لقيادي حوثي في محافظة الحديدة وهو يحاول الفرار على متن دراجة نارية، خوفاً من غارات طائرات التحالف التي حلقت بكثافة فوق سماء المحافظة. وذكرت تقارير إعلامية، أن القيادي الحوثي الفار هو رئيس لجان ميليشيات الحوثي في الحديدة ويدعى محمد علي الحوثي.

محاولة تسلل

إلى ذلك قتل ستة من ميليشيات الحوثي وصالح، أمس، برصاص عناصر المقاومة الشعبية، إثر محاولتهم التسلل باتجاه مديرية مريس في محافظة الضالع جنوبي اليمن. وأفادت مصادر حسب ما نقل موقع «سكاي نيوز عربية» بأن مقاتلات التحالف العربي نفذت سلسلة غارات استهدفت منطقة التباب المجاورة لمنطقة فرضة نهم وسماع دوي انفجارات عنيفة في المنطقة.

تقدم في إب

وحقق الجيش الوطني مسنودا بمقاتلي المقاومة الشعبية تقدما نوعيا في الجهة الشرقية لمحافظة إب.

وقالت مصادر إعلامية لـ«البيان» ان الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في المحافظة تمكنا من استعادة أول مواقع الجهة الشرقية المحاذية لمديرية قعطبة (سوق الليل ونقيل الخشبة ووادي وقرية العثارب).


وسقط أكثر من 13 قتيلا من الميليشيا في المواجهات. وأكدت مصادر ميدانية في المقاومة الشعبية، أنها غنمت أسلحة خفيفة ومتوسطة وذخيرة كانت في مواقع الميليشيا في العثارب والمواقع المطلة على سوق الليل.

أسلحة إسرائيلية


عثرت قوات الجيش الوطني الموالي للحكومة الشرعية على مخبأ سري يحتوي على ألغام ومقذوفات عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي وصالح في مدينة ميدي بحجة شمال غرب البلاد.

ونشرت صفحة «الجيش الوطني اليمني» على فيسبوك صوراً لألغام ومقذوفات قالت إنها من صناعة إسرائيلية تابعة لميليشيات الحوثي وعثر عليها في مدينة ميدي الحدودية، حسب ما نقل موقع «يمن برس». صنعاء - الوكالات

وثيقة تثبت وقوف المخلوع خلف التنظيمات الإرهابية

كشفت وثيقة صادرة عن الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي الذي يقوده الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح عن مخطط خطير لإحداث الفوضى في المحافظات الجنوبية، في حين اعتقلت مليشيات الحوثي عشرات الضباط والأفراد من منتسبي ألوية قوات الاحتياط للحرس الجمهوري التابع للمخلوع صالح، في محافظة ذمار.

الوثيقة التي عثر عليها في سيارة أحد الأشخاص عقب حادث مروري تظهر أن اجتماعا استثنائيا عقد بمنزل الأمين العام للحزب عارف الزوكا وبحضور العميد غازي الأحول مسؤول ملف المحافظات الجنوبية، وحضور المدعو محمد العولقي مسؤول التوجيه المعنوي في المحافظات الجنوبية، والمخصص للأنشطة البديلة في قطاعي الإعلام والأعمال لإحداث الفوضى والعمل للتفرقة بين قوى الشرعية في المحافظات الجنوبية، وهو ما يثبت ضلوع المخلوع صالح وأعوانه في الفوضى بجنوب اليمن.

وتشير الوثيقة إلى أن الاجتماع خرج بسبع نقاط خطيرة من أجل نشر الفوضى والنزعة الانفصالية وترويج الشائعات والخلافات بين قوى الشرعية في المحافظات الجنوبية.

تنظيمات إرهابية

كما تظهر الوثيقة وقوف المخلوع صالح والحوثيين خلف التنظيمات والعمليات الإرهابية في محافظات جنوب اليمن المحررة لتسويقها إعلاميا ونشر الشائعات والخلافات بين المقاومة والجيش الوطني ولإبراز عمليات الجماعات الإرهابية وتوزيع منشوراتها والدفع بالمواطنين في المحافظات الجنوبية للانفصال وإبراز مطالبهم بطرق غير سلمية عبر مهاجمة الرموز الدينية وإحراق أعلام الوحدة واستفزاز مواطني المناطق الشمالية ورفع أعلام الانفصال وإعطاء صورة عن التحالف العربي الذي يساند الشرعية اليمنية بأنه يهدف إلى تقسيم اليمن.

اعتقالات

من جهة أخرى اعتقلت مليشيا الحوثي عشرات الضباط والأفراد من منتسبي ألوية قوات الاحتياط للحرس الجمهوري التابع للمخلوع صالح، في محافظة ذمار اليمنية، وفقاً لموقع «يمن برس»، امس.

وقالت مصادر محلية إن عشرات الضباط والجنود اعتقلتهم المليشيا وأودعتهم سجن الشونة، بسبب رفضهم المشاركة في الحرب ضد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية. وبحسب المصادر فإن المعتقلين يتلقون معاملة قاسية وتوجه لهم إهانات متعددة من قبل الحوثيين.