ترزح مدينة تعز تحت القصف والحصار، منذ ستة شهور من قبل مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح.

منع المياه من الدخول إلى المدينة المكلومة خاصة مياه الشرب، كان أحد أوجه الحصار البشع لسكان تعز. وسياسية الإبادة بالقتل والحصار التي يستخدمها الحوثيون لتركيع المدينة هو ما يكشف قبح وزيف ادعاءات المتمردين.

ففي المدينة المحاصرة يخرج الجميع من أطفال ونساء وشيوخ للبحث عن المياه من أجل إرواء عطشهم وينتشرون في أرجاء المدينــــة بجالونات المياه الصفراء الشاحبة.

يحتشدون أمام الناقلات المحملة بالمياه النادرة، التي يتم تعبئتها بصعوبة من الآبار الشحيحة داخل المدينة ويصل سعر الناقلة الواحدة 12 ألف ريال ما يعادل 50 دولاراً أميركياً، وهذا المبلغ كبير يعجز البسطاء والفقراء من توفيره، ما استعدى فاعلي الخير لتوفيرها بشكل جماعي، للتخفيف من الأزمة والكارثة، التي قد تلحق بسكان المدينة.