ﺃﺣﺒﻄت عناصر ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻣﺒﻨﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ في محافظة حجة، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ أن إحدى الغرف ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎلمتفجرات، فيما تمكنت القوات الشرعية من أسر 30 متمرداً من الحوثيين، بعد أن تم السيطرة على مخازن أسلحة ومدفعية ثقيلة وصواريخ إثر السيطرة على كامل مديرية ميدي بما فيها القرى المحيطة بها في المحافظة.
وقال رجال من المقاومة إنه بعد سيطرتهم على مستشفى ﻣﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ في محافظة حجة فوجئوا بكميات من الديناميت والألغام مهيأة للتفجير في إحدى الغرف ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، جرى تفكيكها وإبطال مفعولها.
وأكدت مصادر المقاومة أن الحوثيين يستغلون المباني الحكومية والمنشآت في تخزين الأسلحة وتلغيمها وتفجيرها، رغم أنها ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﻭﻋﻼﺝ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ، هذا وقد تم ﺃﺳﺮ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﺍهمة ﺳﺮﺍﺩﻳﺐ ﻭﻣﺨﺎﺑﺊ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻴﺪﻱ.
أسرى
في الأثناء أكد قائد المنطقة العسكرية الخامسة بمحافظة حجة اللواء، عادل القميري، أنه تم أسر 30 متمرداً من الحوثيين، ولا تزال التحقيقات جارية معهم لمعرفة طبيعة مهامهم، وعما إذا كان بينهم قيادات كبيرة. وأضاف أن قتلى وجرحى الميليشيات يتساقطون بالعشرات يومياً، فيما تمت السيطرة على مخازن أسلحة ومدفعية ثقيلة وصواريخ، بحسب صحيفة «عكاظ» السعودية.
وقال القائد العسكري إنه تمت السيطرة على كامل مديرية ميدي بما فيها القرى المحيطة بها ونتحرك على الشريط الساحلي باتجاه مديرية عبس والطريق الرئيسي ميدي حرض بعد قطع الإمدادات، وأشار إلى أن المنطقة الحدودية مع المملكة أصبحت شبه مستقرة بعد السيطرة على أجزاء كبيرة من الشريط الحدودي الرابط بين محافظة حجة اليمنية ومحافظة الطوال السعودية. وبين أن الجيش والمقاومة يتحركان نحو السيطرة الكاملة على محافظة حجة كهدف رئيسي تليها محافظة الحديدة الساحلية.