أكد كل من وزير المواصلات الكويتي السابق سامي النصف، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت عبد الله الشياجي، على ضرورة إنشاء كيان عسكري خليجي عربي، يكون قادراً على ردع المطامع التي تحيط بالمنطقة، مشددين على أن التحالفات في المنطقة تغيرت، وأن المصلحة تقتضي بناء تحالفات جديدة يمكن الاستفادة منها.
خطوات الوحدة
وقال وزير المواصلات والإعلام السابق سامي النصف، خلال مشاركته في ندوة رؤية مستقبلية للأمن القومي الخليجي التي نظمها مساء أمس، منتدى الأمن القومي الخليجي في الكويت، إن هناك ضرورة لمناورات عسكرية يشعر كل مواطن وعسكري أنه مسؤول عن حماية الأمن في كل دول الخليج.
وأشار النصف إلى ضرورة تحقيق الأمن القومي الخليجي بلون واحد، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأميركية، داعياً إلى خلق جيش خليجي موحد، واقتصاد موحد ونهج سياسي موحد.
واعتبر النصف، أن الإشكال مع إيران ليس طائفياً أو قومياً وإنما سياسياً: «لو قلنا إن الإشكال طائفي أو قومي، هذا يعني أننا سنبقى في حالة حرب دائمة للأبد»، داعياً إيران لتغيير سياستها لإحداث انفراجه في الوضع.
البعد الطائفي
من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، الدكتور عبد الله الشايجي، إنه بعد أسبوعين، ستحتفل إيران احتفالات كبيرة، الأول بذكرى الثورة الإسلامية، والثاني لرفع العقوبات التي كانت مفروضة عليها. وأضاف الشايجي أن مجلس التعاون الخليجي، أسس في أصعب مرحلة كانت تمر فيها المنطقة إرهاصات خطيرة، تذكر بما يجري اليوم.
أكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبد الله الشايجي، أن عام 2016 سيكون عاماً صعباً، وبدايته تشير إلى ذلك، داعياً دول مجلس التعاون الخليجي، إلى التفكير في كيفية خلق نظام أمني إقليمي، آمن ومستقر ومتطور، يشعر سكان المنطقة بالأمن والأمان.