شهدت منطقة نجد قسيم في تعز معركة فاصلة أسفرت عن تحرير مواقع عدة وتطهير المنطقة من الانقلابيين وتحقيق اتصال جغرافي بين جبهتي الكسارة والمسراخ وفتح ممر يكسر الحصار عن مدينة تعز، في وقت دمر الحوثيون بشكل ممنهج عشرات المنازل التي تعود لأنصار ومقاتلي قوات الشرعية في محافظة إب.
وأكدت المصادر فتح قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الطريق الواصل بين التربة ومدينه تعز، مما يعني فك الحصار المفروض من قبل المتمردين على المدينة منذ عدة أشهر.
وقالت مصادر المقاومة إن القيادي العسكري لميليشيا الحوثي والملقب بأبو تراب لقي مصرعه خلال المعارك.
وأوضح الناطق باسم المجلس العسكري بتعز، العقيد الركن منصور الحساني لـ«البيان» تمكن القوات الموالية للشرعية من خوض معركة فاصلة مع الميليشيات الانقلابية، أسفرت عن تحرير منطقة أسفل نجد قسيم (السوق والقبع)، والتحام جبهتي الكسارة والمسراخ، واندحار الميليشيات إلى مناطق في مديرية المسراخ، مع خسارتهم لأكثر من عشره قتلى و20 جريحاً وتدمير عربة عسكرية.
من جانبه قال قائد جبهة المسراخ، قائد اللواء 35 مدرع، العميد عدنان الحمادي لـ«البيان» إن معارك عنيفة تدور قرب مديرية المسراخ، جنوب غرب مدينة تعز، بعد أن تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من تحرير منطقة نجد قسيم.
وأسفر قصف مقاتلات التحالف العربي عن تدمير ست عربات عسكرية تابعة للميليشيات وعربة كاتيوشا في منطقة الغيل والشعيراء في مديرية الوازعية غرباً.
تدمير منازل
إلى ذلك، قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، إن الانقلابيين داهموا واقتحموا أكثر من 40 منزلًا، وفجروا 17 منزلاً خلال اليومين الماضيين في مدينة دمت بمحافظة الضالع يملكها ناشطون وقادة في المقاومة الشعبية. المنظمة أكدت أنها تلقت بلاغات من الأهالي بأن الميليشيات انتهجت تفجير منازل المناوئين لها منذ استيلائها على السلطة بقوة السلاح في سبتمبر 2014، وتشير الإحصاءات الأولية إلى أنه تم تفجير ما لا يقل عن 420 منزلاً في جميع المحافظات.
