أكد نائب الرئيس رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح أن الحكومة ترحب بأي خطوة جادة نحو السلام وتتطلع إلى وقف نزيف الدم، بينما أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حرصه على إيقاف إطلاق النار واستكمال العملية السياسية في اليمن بصورة سليمة.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن بحاح التقى مساء أمس في أبوظبي بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وبحث معه مستجدات الأوضاع في اليمن والحديث عن المرحلة المقبلة من المشاورات في ظل الظروف الحالية التي تشهدها البلاد، وملف الإغاثة الإنسانية والانتهاكات التي تمارسها ميليشيا الحوثي صالح الانقلابية ضد المدنيين وحصارها الآثم على عدد من المناطق والمدن.

وخلال اللقاء نقل بحاح تحيات الرئيس عبدربه منصور هادي إلى الأمين العام.. معرباً عن تطلعات الجميع للوصول إلى سلام يوقف نزيف الدم والدمار الذي تتسبب به الميليشيات الانقلابية.

وأضاف: «الحكومة ترحب بأي خطوات جادة وصادقة في إطار عملية السلام، استكمالا لما انجزه شعبنا في حواره الوطني الشامل ومخرجاته التي عبرت عن تطلعات شعبنا وانطلاقا من مسؤولياتها الوطنية تجاه جميع أبناء اليمن».

قال نائب الرئيس اليمني: «في الوقت ذاته فإنها تحيي جميع أبناء القوات المسلحة والمقاومة الوطنية الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل التصدي لعدوان الميليشيا الانقلابية على الشرعية وكافة مؤسسات الدولة، كما انها تثمن الدور الأخوي لكافة دول التحالف في الوقوف إلى جانب اليمن وهي تمر بهذه الظروف الصعبة».

من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن حرصه على إيقاف إطلاق النار واستكمال العملية السياسية في اليمن بصورة سليمة تضمن جميع حقوق أبناء الشعب في المشاركة في السلطة.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تعمل لتعزيز الشرعية الدولية وقراراتها المختلفة وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن بخصوص اليمن والسعي للوصول إلى حل دائم وخلق سلام بين كافة الأطراف، وإيجاد آلية مناسبة لتنفيذ كافة القرارات الدولية الخاصة باليمن والعمل على إنهاء أي حصار للمدنيين في تعز وغيرها من المدن المحاصرة.