استعرض معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك عبد الجليل المخلافي، تطورات الوضع في اليمن.

وأكد الطرفان أهمية مواصلة الجهود السياسية على أساس القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، واستعرضا تطورات الوضع الإنساني، وشددا على ضرورة التصدي الحاسم لهذا الملف، وبشكل خاص في ظل التسويف الذي يلقاه من قبل التمرد.

وأكد قرقاش أن موعد جولة المفاوضات اليمنية المقبلة يعوقه المتمردون الحوثيون، متسائلاً: «متى سيتعامل صالح والحوثيون مع آليات الحل السياسي بمسؤولية؟»، كما أكد أن المتمردين يعتقلون أكثر من 2000 سجين رأي ويستعملونهم دروعاً بشرية ويسجنونهم في مخازن سلاح.

معتبراً أن هذا هو أحد الوجوه القبيحة للتمرد، وكشف أن مصادر غربية رسمية أوضحت له أنها عاينت على الأرض موقع السفارة الإيرانية في صنعاء، وتأكدت بشكل قاطع من أنها لم تُستهدف.

واستقبل قرقاش، في مكتبه بالديوان العام للوزارة، أمس، عبد الملك المخلافي الذي يزور البلاد حالياً. وتم خلال اللقاء استعراض تطورات الوضع في اليمن وسير العملية السياسية، حيث تشهد الجهود الدولية عراقيل ممنهجة من قبل المتمردين، شكلت صعوبات في تحديد الموعد المقبل للاجتماع.

وأكد الطرفان أهمية مواصلة الجهود السياسية على أساس القرار 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، واستعرضا تطورات الوضع الإنساني، وأكدا في هذا الصدد ضرورة التصدي الحاسم لهذا الملف، وبشكل خاص في ظل التسويف الذي يلقاه من قبل التمرد.

وجرى خلال اللقاء أيضاً مناقشة الجهود الإقليمية والدولية فيما يخص الملف اليمني.

جولة المفاوضات

من جهة أخرى، قال قرقاش، في تغريدات نشرها في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن «موعد جولة المفاوضات اليمنية المقبلة بإشراف الأمم المتحدة يعوقه المتمردون، متى سيتعامل صالح والحوثيون مع آليات الحل السياسي بمسؤولية؟».

وأضاف قرقاش: «الحوثيون وصالح يعتقلون أكثر من 2000 سجين رأي، ويستعملونهم دروعاً بشرية، ويسجنونهم في مخازن سلاح، هذا هو أحد الوجوه القبيحة للتمرد».

السفارة الإيرانية

وبشأن الإشاعات التي وردت سابقاً عن قصف التحالف للسفارة الإيرانية في صنعاء، قال قرقاش: «ذكرت لي مصادر غربية رسمية أنها عاينت على الأرض موقع السفارة الإيرانية في صنعاء، وتأكدت بشكل قاطع من أنها لم تستهدف أو تضرب»، مضيفاً: «لن أستغرب أن يلجأ البعض إلى الإشاعة والفبركة حول السفارة الإيرانية في صنعاء بعد تغريدتي السابقة، تبقى الحقيقة واضحة ونعرف من يكذب ومن يصدق».

أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن من يسفك الدماء البريئة لن يفلت من العقاب وستطاله يد العدالة.

وبعث هادي برقية عزاء ومواساة إلى مدير أمن محافظة عدن العميد الركن شلال علي شايع وجميع أسر وذوي شهداء العمل الإرهابي الغادر والجبان الذي استهدف محيط منزل شلال. وعبّر عن تعازيه الحارة بهذا الحادث الأليم الذي نفذته جماعات إرهابية تجردت من إنسانيتها ووازعها الديني والأخلاقي، مؤكداً أن من يسفك الدماء البريئة لن يفلت من العقاب وستطاله يد العدالة عاجلاً غير آجل.