لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على جبل وتران الاستراتيجي بمديرية نهم التابعة لمحافظة صنعاء في وقت استكملت المقاومة سيطرتها على سوق نجد قسيم وتطهيره من حقول الالغام مع تكبيد الميليشيات عديد خسائر وسقوط قتلى وجرحى في أوساطها، فيما توقع رئيس أركان الجيش اليمني انتهاء العمليات العسكرية وهزيمة الانقلابيين خلال مدة لا تزيد على ستة شهور.

وذكرت مصادر في المقاومة ان قوات الجيش الوطني خاضت معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بإسناد من مقاتلات التحالف، وتمكنت من السيطرة على جبل وتران الاستراتيجي الذي يقع إلى الغرب من سلسلة جبال صلب بمديرية نهم والخاصعة لسيطرة الجيش الوطني والمقاومة منذ ديسمبر الماضي.

قمة الجبل وغارات

وحسب المصادر تمركزت المقاومة وقوات الجيش على قمة الجبل، وتقوم بقصف مواقع الانقلابيين في قرية آل عامر ومواقع اخرى. فيما شنت مقاتلات التحالف عدة غارات على مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثيين وصالح في فرضة نهم على الطريق بين صنعاء ومأرب.

وشنت طائرات التحالف سلسلة من الغارات على مواقع عسكرية للانقلابيين في صنعاء واستهدفت جبال ظفار وعيبان والصباحة ومنطقة المجمع الرئاسي في النهدين حيث دمرت مخازن للاسلحة هناك. وذكر سكان ان انفجارات ضخمة سمعت في المكان عقب الغارات وان شظايا الأسلحة تطايرت في أنحاء متفرقة من المنطقة الواقعة في جنوب العاصمة.
شهد جبل هيلان في مديرية صرواح بمحافظة مأرب، مواجهات عنيفة، وقصفا من جانب طائرات التحالف على مواقع المتمردين في الجبل الذي سيطرت القوات الشرعية على أجزاء منه خلال الأيام الماضية.

معارك تعز

في تعز، أوضحت مصادر عسكرية لـ«البيان» استكمال قوات الجيش الوطني والمقاومة، استعادة منطقة سوق نجد قسيم، غربا، وتطهيره من حقول الالغام، مع تكبيد الميليشيات عديد خسائر وسقوط قتلى وجرحى في أوساطها، مضيفة بحدوث اشتباكات عنيفة في قريتي الجزارين والقبع المطلتين على سوق نجد قسيم، وذلك إثر بدء القوات الشرعية بعملية لتطهير القريتين من جهة، وسعي الميليشيات لفك الحصار عن عناصرها المتحصنين في عدة منازل بقرية القبع.

وتمكنت قوات الجيش والمقاومة الشعبية من صد ست هجمات معادية للميليشيات مع تنفيذ عملية نوعية في منطقة اجلة بدمنة خدير وتدمير عربة عسكرية تابعة للميليشيات وقتل وجرح جميع من كان على متنها. كما نفذ طيران التحالف عدة غارات جوية استهدفت مواقع للقناصة في منطقة الكمب شرق المدينة، اضافة لتجمعات بشرية جوار فندق الفخامة قرب المطار القديم. واسفرت الاشتباكات التي دارت وقصف طيران التحالف عن مقتل ١٣ وجرح العشرات من عناصر الميليشيات.

مدة العمليات العسكرية

الى ذلك، قال رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي إن العمليات العسكرية في مرحلتها ما قبل الأخيرة، وتوقع أن تنتهي خلال ستة شهور من الآن على ابعد تقدير.

ونقل عن المقدشي القول إن التحالف العربي والجيش اليمني جزءا منه نجح في استرداد ما يقارب الـ70 – 80 في المئة من الأراضي التي كانت تحت سيطرة الانقلابيين مؤكدا أن قوات عربية 100 في المئة تشارك وتخطط وتدرب وتتواجد على الأراضي اليمنية لصالح الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ونفى بشدة وجود أي قوة اجنبية على الأرض اليمنية.
وأوضح المقدشي أن العملية السياسية لم تؤثر على سير العمليات العسكرية وذلك بسبب عدم التزام الحوثيين بأي معاهدات أو مواثيق مؤكداً على أن الحرب في اليمن هي حرب عربية فارسية.

ضبط خلية اغتيالات


ضبطت قوة من أمن محافظة عدن وأخرى من المقاومة الشعبية خلية اغتيالات تضم أشخاصاً من منطقة دمت شمال اليمن وتتخذ فيلا بمديرية البريقة بعدن مقرا لها.

وذكر مصدر في المقاومة أن القوة عثرت على كميات هائلة من المتفجرات والهواتف التي تستخدم في التفجيرات والشرائح الالكترونية والاقنعة وسيارة مفخخة وكمية كبيرة من الدولارات وقائمة باسماء الشخصيات الجنوبية التي تم قتلها وقائمة بأسماء قيادات أخرى يتم التجهيز لاغتيالها.    عدن- الوكالات