لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا
أفرجت الميليشيات الانقلابية في اليمن، أمس، عن وزير التعليم الفني عبد الرزاق الأشول بعد أشهر من اختطافه، إضافة إلى أربعة نشطاء وصحافيين، في مناورة سياسية بهدف الإيحاء بأن هذه الخطوة تضع الكرة في ملعب الشرعية، باتباع أسلوب تجزئة متطلبات استئناف المحادثات، وهي إطلاق سراح المعتقلين، وأبرزهم وزير الدفاع اللواء الركن محمود الصبيحي وشقيق الرئيس عبد ربه منصور هادي اللواء الركن منصور هادي اللذان احتفظ بهما التمرد في المعتقل، فيما تم إطلاق الأشول فقط، خلافاً للتعهدات السابقة بإطلاق سراح الثلاثة.
كما تعهد الانقلابيون في محادثات «جنيف2» برفع الحصار عن تعز، وهو ما تنصلوا منه، عبر مناورات لإفراغ القرار الدولي 2216 من مضمونه.
ومددت مصر مهمة قوتها المشاركة في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن مدة عام إضافي أو إلى حين انتهاء مهمتها القتالية.
