قال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، إن التحالف في اليمن يقصف فقط الأهداف العسكرية المشروعة، في وقت ناقش نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح مع مسؤولين أميركيين، ملف الوضع الإنساني في اليمن وعدداً من القضايا المتعلقة بالملفات السياسية والاقتصادية.
وقال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، إن القوات البريطانية تساعد على تحديد أهداف للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، وإنها لم تجد أي انتهاكات متعمدة للقانون الدولى. وقال فيليب هاموند للنواب فى مجلس العموم البريطاني إنه لا يمكنه الكشف عن عدد أفراد القوات البريطانية المنخرطين فى العملية، «لكن لدينا فعلاً وجوداً عسكرياً في السعودية ونعمل مع السعوديين لضمان أن الأهداف العسكرية المشروعة فقط هي التي يتم استهدافها». وأضاف أنه «لم تكن هناك أي أدلة على الانتهاك المتعمد للقانون الإنساني الدولي».
إلى ذلك، ناقش نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح مع المدير القُطري لشؤون شبه الجزيرة العربية في مكتب الخارجية الأميركية، إلين جيرمين، والقائم بأعمال السفير الأميركي ريتشارد ريلي، ملف الوضع الإنساني في اليمن وعدداً من القضايا المتعلقة بالملفات السياسية والاقتصادية، وخطط الحكومة وأوجه التعاون المشترك.
وخلال اللقاء مع المسؤولين الأميركيين أكد نائب الرئيس اليمني أن إنقاذ الوضع الإنساني وإيصال المواد الإغاثية إلى المناطق المتضررة والمحاصرة وذات الاحتياج لا يحتاج إلى أي واسطة على الإطلاق.
وأشار بحاح إلى أن ما تمارسه ميليشيا الحوثي وصالح بحق المدنيين في مدينة تعز وغيرها من المناطق المحاصرة يتنافى مع الأعراف الإنسانية ويحملهم المسؤولية الأخلاقية والتاريخية أمام الجميع، مؤكداً جهود الحكومة ولجان الإغاثة في الوصول إلى كل المناطق والمدن المحاصرة على الرغم من التحديات القائمة.
وقال رئيس الوزراء اليمني إن العبث الذي يمارسه الطرف الآخر وارتكابهم لعدد من الجرائم ضد المدنيين تكشف عدم صدق نواياهم وسعيهم في مواصلة أعمال الانقلاب التي تعيق عملية استعادة الدولة وتنفيذ كل القرارات الأممية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
كما أكد حرص الدولة ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي وكل أعضاء الحكومة وترحيبهم بأي خطوات جادة من أجل تحقيق سلام حقيقي ودائم.
وأعرب عن أمله في دعم الولايات المتحدة لليمن في مجال الإغاثة الإنسانية وكذا العملية التنموية وإعادة إعمار ما خلفته الميليشيات الحوثية وصالح من دمار وخراب في مختلف المدن والمحافظات.
من جانبها ثمنت السيدة إلين جيرمين ما تبذله الحكومة الشرعية وقيادة الدولة من أجل استعادة الدولة والأمن والاستقرار، كما جددت حرص بلادها ودعمها من أجل إنهاء معاناة أبناء الشعب اليمني في ظل استمرار ميليشيا الحوثي وصالح في انقلابها على شرعية الدولة.
