نجحت قوات الأمن في محافظة عدن، خلال عمليات تمشيط المدينة لضبط هذه الخلايا ونزع سلاح المتمردين، في اكتشاف وكر يستخدمه إرهابيون لصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، في حين أُعلن عن مقتل ضابط في الجيش وإصابة آخر برصاص مسلحين مجهولين، بالتزامن مع نفي مصدر أمني الأنباء التي زعمت وقوع هجوم على ميناء المعلا أو مبنى محافظة عدن.
وتمكنت الأجهزة الأمنية في مدينة التواهي في محافظة عدن من تحقيق إنجاز جديد منذ توليها مهامها بشكل رسمي الأسبوع الماضي، حيث دهمت عدداً من الشقق والمنازل المشتبه فيها، وتمكنت من الوصول إلى معمل لتصنيع العبوات الناسفة في منطقة البنجسار.
وذكر مصدر أمني في مدينة التواهي أن الأجهزة الأمنية، بالتعاون مع السكان وبعد رصد تحركات مشتبه فيه بأحد الأحياء، تمكنت من دهم أحد المنازل المشتبه فيها، ووجد بداخله معمل لصناعة العبوات الناسفة.
متفجرات
وقال إن رجال الشرطة عثروا على برميل يوجد داخله مواد شديدة الانفجار، بعد دهمهم المكان، وتم العثور إلى جانب البرميل المتفجر على كميات كبيرة من الذخائر والعبوات الناسفة، وأدوات وأجهزة تستخدمها جماعات إرهابية.
وفي وقت سابق، قال وزير الإعلام اليمني عبد المجيد قباطي إن الخلايا النائمة تحاول زعزعة الاستقرار في عدن، وهناك عناصر خرجت من السجون يقومون بعمليات إرباكية تؤرق أمن المدينة.
وأكد قباطي، في حديث حسب ما نقلت «سكاي نيوز عربية»، أن القوات الشرعية اليمنية، مدعومةً بالتحالف العربي، تقوم بتمشيط المدينة لضبط هذه الخلايا ونزع السلاح من المتمردين.
مقتل ضابط
في الأثناء، ذكرت مصادر أمنية يمنية، مساء أول من أمس، مقتل ضابط في الجيش الوطني اليمني وإصابة آخر برصاص مسلحين مجهولين في مدينة عدن. وأكدت المصادر أن المهاجمين تمكنوا من الفرار، بعد أن اعترضوا مركبة العقيد مبارك لشرم بالقرب من ملعب الثاني والعشرين من مايو بعدن.
وكان محافظ عدن الجديد عيدروس الزبيدي قد نجا من محاولة اغتيال عبر هجوم انتحاري استهدف موكبه الاثنين الماضي.
وخلف الزبيدي اللواء جعفر محمد سعد، الأحد، الذي اغتيل في هجوم ناجم عن انفجار استهدف موكبه في منطقة التواهي جنوبي اليمن، الشهر الماضي، وتبناه في وقت لاحق تنظيم داعش المتشدد.
وبحسب خطة أمنية جديدة وضعت لتأمين عدن، تعمل الحكومة على تفتيش وتأمين أحياء المدينة الثمانية على الترتيب، بحيث تنتهي من حي لتبدأ بآخر.
نفي
إلى ذلك، نفى مصدر أمني في عدن، أمس، وقوع أي هجوم على ميناء المعلا أو مبنى محافظة عدن، كما زعمت وسائل إعلام محلية.
وقال المصدر، حسب ما نقل موقع «24» الإخباري، أن «هناك وسائل إعلامية محسوبة على تجمع الإخوان المسلمين والانقلابين نشرت أكاذيب عن تعرض ميناء عدن ومبنى المحافظة لهجوم مسلح، وهذا غير صحيح بتاتاً». وأضاف أن «وسائل الإعلام المحسوبة على المتمردين في صنعاء تحاول إثارة الوضع الأمني في عدن، وتصوير أنها مدينة غير آمنة، وهذا غير صحيح».
