أعربت عدد من منظمات المجتمع المدني عن تأييدها الكامل لخطوة وزارة الخارجية اليمنية تجاه ممثل المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة واعتباره شخصاً غير مرغوب به في اليمن.
جاء ذلك في بيان مشترك تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ومذيل بتوقيع كل من المركز القانوني اليمني، منظمة العدالة والإنصاف، شبكة راصدون محليون، نشطاء لحقوق الإنسان، منظمة السلم الاجتماعي، المركز اليمني للعدالة الانتقالية، المركز الإنساني للحقوق، مركز المعلومات والتأهيل، المنتدى الاجتماعي الديمقراطي، ومنظمة وثاق.
وجاء في البيان: «نبدي ارتياحنا لهذا الإجراء تجاه ممثل مفوضية حقوق الإنسان في اليمن جورج أبو الزلف كونه إجراء يأتي في السياق الطبيعي كنتيجة حتمية لما بدر من تصرفات وأفعال تناهض واجباته وما يمليه عليه موقعه كممثل للمفوض السامي لحقوق الإنسان في مكتب اليمن، وخاصة ما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، منذ توليه هذه المهمة في اليمن».
وأضاف البيان: «لاحظنا الكثير من الخروج عن ما يستلزمه عمله من حياد ومهنية وتجلى ذلك بشكل واضح فيما قدم من تقارير عن وضع حقوق الإنسان في اليمن ومنها التقرير الصادر في النصف الأول من عام 2015 والتقرير الصادر قبل يومين أيضاً، إذ وجدنا أن تقريره الأول أغفل ما يحدث من انتهاكات للمدنيين في تعز من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية منذ منتصف مارس 2015 حتى نهاية يونيو2015».
وأكدت منظمات المجتمع المدني أن مفوض حقوق الإنسان في اليمن يسعى في تقريره الأخير إلى تضليل المجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان عما يرتكب من جرائم حرب وحصار وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين وسكان مدينة تعز من قبل الميليشيا الانقلابية منذ أشهر.
