لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

قال الناطق باسم التحالف العربي إن التحالف سيحقق في مزاعم إيران حول استهداف سفارتها في طهران، في حين نفى شهود عيان أن تكون السفارة تعرضت لقصف. وفي الأثناء، قطعت الصومال علاقاتها الدبلوماسية مع إيران فيما استدعت جزر القمر سفيرها لدى طهران. وبالتزامن أوفدت الصين مبعوثاً للتهدئة بين الرياض وطهران.

وقال الناطق باسم التحالف العربي، بقيادة السعودية، العميد أحمد عسيري، إن التحالف سيحقق في اتهام من إيران بأن طائراته استهدفت سفارة إيران في صنعاء. وأضاف عسيري أن طائرات التحالف نفّذت هجمات مكثفة في صنعاء، مستهدفةً منصات إطلاق صواريخ تستخدمها جماعة الحوثي ضد السعودية، مضيفاً أن الجماعة استخدمت منشآت مدنية منها سفارات مهجورة.

وقال عسيري إن التحالف طلب من جميع الدول إمداده بإحداثيات مواقع مقرات بعثاتها الدبلوماسية، وإن الاتهامات التي تستند إلى معلومات يقدمها الحوثيون ليس لها مصداقية.

مزاعم إيرانية

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسين جابر أنصاري اتهم السعودية بقصف السفارة الإيرانية في صنعاء، وقال إنه أدى إلى إلحاق أضرار بالسفارة وإصابة عدد من حراس السفارة بجروح.

في المقابل، أكد شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية من أمام السفارة أنها سليمة ولا يبدو عليها أي آثار لقصف، مضيفةً أن «السفارة لم تُستهدف بأي غارة جوية، ولم تُقصف منذ بداية عمليات التحالف».

قطع علاقات

وفي موقف جديد، أعلن الصومال قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، وذلك عقب قرار السعودية قطع علاقاتها مع طهران، إثر الاعتداء على مقر سفارتها في طهران ومقر قنصليتها في مشهد.

ومن جهتها، استدعت جمهورية القُمر المتحدة «جزر القمر» سفيرها لدى طهران، معلنةً إدانتها الاعتداء على السفارة والقنصلية السعودية في إيران، ومعبرةً عن تضامنها مع المملكة.

مبعوث صيني

وفي سياق الجهود الدولية لتخفيف التوتر، كشفت وزارة الخارجية الصينية أن بكين أوفدت مبعوثاً إلى السعودية وإيران لتهدئة التوترات المتصاعدة بينهما، ودعت كل الأطراف إلى ضبط النفس.

وقال الناطق باسم الوزارة، هوا تشون ينغ، إن نائب وزير الخارجية تشانغ مينغ يزور السعودية حالياً، وسيتوجه إلى إيران.

وأضافت: «نأمل أن تظل كل الأطراف هادئة وتحافظ على ضبط النفس وتحسم بشكل مناسب كل القضايا ذات الصلة من خلال الحوار والتشاور».

وفي السياق، كان لافتاً لقاء جمع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله، ووزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري، في مسقط أمس، في أعقاب تردد أنباء عن جهود وساطة عمانية عراقية لخفض التوتر.

قرار

في تداعيات جديدة، أعلنت الحكومة الإيرانية قرارها منع دخول كل المنتجات السعودية أو المستوردة منها، كما أفاد موقع الحكومة الإلكتروني. وقال المصدر إن «مجلس الوزراء منع دخول كل المنتجات السعودية أو المستوردة من السعودية»، مشيراً إلى الإبقاء على منع أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة «حتى إشعار آخر».