نجا محافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي، من محاولة اغتيال استهدفت موكبه بمدينة عدن، التي كان من ضمنه أيضاً محافظ لحج ناصر الخبجي، ومدير أمن عدن شلال شايع، بعد يوم من إحكام الأمن قبضته على مرافق المحافظة، وطرد مجموعات مسلحة من منشآت حيوية.

تفاصيل العملية

وذكرت مصادر محلية أن انفجاراً عنيفاً سُمع دويه في مدينة عدن بخط البريقة، وأعقب الانفجار دوي إطلاق نار كثيف. وأشارت إلى أن الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة، استهدفت موكب محافظ محافظة عدن العميد عيدروس الزبيدي في خط البريقة بالقرب من مدينة إنماء السكنية، وتسبب في إصابة عدد من مرافقيه. وذكرت تقارير أن محافظ لحج ناصر الخبجي، إضافة إلى مدير أمن عدن، شلال علي شايع، كان ضمن الموكب ولم يصابا بأي أذى. وخلفت العملية الفاشلة قتيلاً، وسبعة جرحى من حراسة المحافظ.

وقالت مصادر مطلعة، إن الاستهداف جاء بعد يوم فرض قوات الأمن سيطرتها على مرافق الدولة في عدن، ما يعني أن محاولة الاغتيال تأتي لخلط الأوراق من جديد وضرب الإنجاز الأمني، الذي حققته الشرعية في المدينة.

ملاحقة العصابات

وكتب محافظ عدن في صفحته على الفيسبوك بعد ساعة من محاولة الاغتيال أنه بخير ولم يصب بأذى. وقال عيدروس الزبيدي، إن «زارعي الموت لن يقفوا أمامنا لتثبيت الأمن والاستقرار مهما كان الثمن. أيام قليلة وستحسم المعركة لصالح عدن ولصالح الأمن والاستقرار».وتوعد بملاحقة عصابات الإرهاب إلى أوكارها.

إشادة بالتجاوب

وكان الزبيدي أشاد بتجاوب السكان في المحافظة مع قرار حظر التجوال، الذي أقرته اللجنة الأمنية من الساعة الثامنة مساء وحتى الساعة الخامسة فجراً وبدء سريانه من مساء أمس الأول.

وقال محافظ عدن إن تجاوب المواطنين مع قرار اللجنة الأمنية ساعد الأجهزة الأمنية بشكل كبير على تنفيذ هذا القرار الذي جاء في إطار جهود السلطة المحلية والأمنية لتعزيز الأمن والاستقرار. وأضاف أن قيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية تعمل على فرض الأمن والاستقرار في عدن، بالتعاون مع قيادات المقاومة، بما يؤدي إلى انتقال المحافظة إلى مرحلة البناء من خلال عودة المؤسسات الحيوية فيها إلى نطاق سلطة الدولة كونها خطوة أولى، التي ستتبعها خطوات أخرى في طريق عودة الدولة.

دعوة إلى التعاون

وأكـــد الزبــيدي أن أمــن عــدن واستــقرارها لن يكــون ولــن يتحــقق إلا بأيــدي وسواعــد أبنائــها وجهودهــم، داعيــاً المواطنيــن إلى مــزيد من التعــاون مــع الأجهــزة الأمــنية مــن أجل المضي قدماً نحو تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لهذه المحافظة الباسلة.