00
إكسبو 2020 دبي اليوم

بحاح: 2016 عام التمكين واستكمال تحرير المحافظات

أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح، أن العام الجديد 2016 سيكون عام التمكين في المناطق المحررة واستعادة باقي المحافظات والمدن من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، لينعم أبناء الشعب اليمني كافة بالأمن والاستقرار والتطور والازدهار، في حين أكد وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي أن جوهر الحل في اليمن الخاص بالعمل السياسي يكمن في حل قضية تعز، كونها المفتاح الحقيقي للقضية اليمنية برمتها وإعادة الاعتبار للقضية الأخلاقية والقانون الدولي.

وأعرب بحاح خلال الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء بمقره المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض، عن تطلعه إلى أن يكون العام الجديد 2016، عام خير وسلام على البلاد.. مؤكداً سعي الحكومة الحثيث لكي يكن العام الجديد عام التمكين في المناطق المحررة، واستعادة باقي المحافظات والمدن وتحريرها من مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، لينعم أبناء الشعب اليمني كافة بالأمن الاستقرار والتطور والازدهار.

وخلال الاجتماع تمت مناقشة التصور الذي تقدم به وزير المالية منصر القعيطي لعمل وزارة المالية، حيث اتخذ المجلس عدداً من الإجراءات القانونية لإقرار وتنفيذ الموازنة العامة للدولة للعام 2016، والاستفادة من وسائل التمويل المحلي لمواجهة العجز وبذل المساعي للحصول على دعم مباشر للميزانية من المصادر الخارجية..

مفتاح الحل

في الأثناء، أكد وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي، أن جوهر الحل في اليمن الخاص بالعمل السياسي يكمن في حل قضية تعز، كونها المفتاح الحقيقي للقضية اليمنية برمتها، وإعادة الاعتبار للقضية الأخلاقية والقانون الدولي. ولفت إلى أن الأمر يتجاوز فك الحصار وتقديم المواد الإغاثية إلى إعادة الإنصاف لتعز كحاملة للمشروع الوطني.. كاشفاً عن قرب انطلاق مشروع تعز الجامع لإعادة التخندق الوطني للعملية السياسية.

وأضاف، الأصبحي في لقاء متلفز له مساء أول من أمس، على قناة «الحدث» الإخبارية: إن «المجتمع الدولي ينظر لهذا الأمر باهتمام، وتأكد ذلك من خلال المشاورات السياسية والدبلوماسية التي أكدت أن تعز أساس الحل الدبلوماسي والسياسي لتأخذ حقها في صناعة القرار السياسي وخلق استقرار المنطقة واليمن بشكل كامل».

حصار تعز

أشار وزير حقوق الإنسان عز الدين الأصبحي إلى أن حصار تعز يمتد منذ سنوات طويلة بسبب استراتيجية الدولة العميقة البوليسية المسيطرة منذ ثلاثة عقود من قبل 12 لواء عسكرياً وكتيبة، تبدأ من المخا وتنتهي في كرش، وفق استراتيجية نفذت باكراً للانتقام من تعز الثورة وصوت التغيير.

طباعة Email