تصدت وحدات من الشرطة والجيش الوطني لعناصر خارجة على القانون أطلقت النار على مبنى محافظة عدن.

وقال العميد عيدروس الزبيدي محافظ المحافظة في تصريح صحافي، إن القوى الأمنية تصدت لهجوم نفذه مسلحون استهدف مبنى المحافظة وأجزاء من ميناء عدن. وأضاف أن قوات الأمن تصدت للمسلحين وأجبرتهم على التراجع وجرحت واعتقلت عدداً منهم، مؤكداً أن قوات الأمن لن تتهاون في التصدي لأي أعمال خارجة عن القانون، وأن قوات الأمن دفعت بتعزيزات كبيرة صوب المعلا، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة.

دعوة للوحدة

ودعا المحافظ سكان المدينة إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة أي أعمال هدفها الإضرار بالصالح العام، مؤكداً أن الميناء وجميع المؤسسات الحكومية ملك للجميع وللصالح العام ولن تكون تحت سيطرة أي طرف من الأطراف.

 وأعلنت القيادات الميدانية في المقاومة الشعبية في عدن، اﻷعضاء المؤسسون لمجلس قيادة المقاومة، تأكيدها لبيان حل المجلس والذي أصدره القائدان هاني بن بريك نائب رئيس المجلس، والشيخ هاشم الجنيدي القائد الميداني العام للمقاومة الشعبية الجنوبية عدن.

التزام بالاتفاق

ورداً على بيان القيادي في حزب الإصلاح ووزير الشباب والرياضة نايف البحري، الذي رفض القرار، أكد الموقعون على البيان التزامهم التام بما اتفق عليه منذ التأسيس في بيان اﻹشهار، وأنهم سيعملون تحت قيادة رئيس الجمهورية والسلطة المحلية للمحافظة ممثلة بالمحافظ، وأكدوا «سنحافظ جميعاً على حقوق المقاومة من شهداء وجرحى وأحياء في الميدان».

وأكد الموقعون أنه «ليس لأحد أن يتكلم باسم المجلس ولا قادته الميدانيين، فالمجلس قد حل وقيادته مباشرة من رئاسة الجمهورية والسلطة المحلية للمحافظة».