أكدت فعاليات محلية، أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسالة واضحة بأن الدولة ماضية في مسيرتها نحو التنمية المستدامة.

يقول الشيخ سلطان بن صقر النعيمي، مدير مكتب وزارة الاقتصاد في عجمان، إن الإمارات واصلت تقدمها واحتلالها المراكز الأولى عالمياً للعام الثاني على التوالي في العديد من المجالات، ومنها استقطاب الكفاءات المهنية، متفوقة على أكثر الدول تقدماً في هذا المجال، كما أن الإمارات حصلت من قبل على المركز الأول إقليمياً والثامن عالمياً في المؤشر العام، والمركز الثالث في الأداء الاقتصادي على مستوى العالم، كما أنها حققت قفزات كبيرة بين جميع دول العالم في مجال التنافسية، بتحقيقها تلك المراكز المتقدمة، وذلك بفضل السياسة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.وقال حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، إن دولة الإمارات ضربت أروع الأمثلة في الوحدة والتآلف بين القيادة والشعب، معتبراً أن ما حققته الدولة من منجزات وإنجازات اقتصادية نتاج طبيعي للقيادة الحكيمة والتوجيهات الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أن الرؤى الحكيمة لقادة الدولة وشيوخها أوصلت دولة الإمارات إلى أعلى المراتب على الساحتين الاقتصادية والسياسية العالمية.

وقال محمد أهلي مدير عام هيئة الطيران المدني بدبي، إن قيادتنا الرشيدة عودتنا دوماً على استشراف المستقبل، بما يحقق رفاهية المواطن وسعادته.

وأضاف أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حول رؤية الإمارات المستقبلية وإنجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، إنما هي خارطة طريق لأبناء الدولة، وشحن للهمم العالية للمقيم والمواطن على حد سواء، للانطلاق والعمل وبذل الجهد لخدمة الدولة والنهوض بها في مختلف المجالات.
وأشار أهلي إلى أن إنجازات الإمارات الاقتصادية باتت علامة فارقة وأنموذجاً ليس فقط في المنطقة، وإنما في العالم، وهي تلك الإنجازات التي انعكست في التقارير العالمية والمؤشرات التي أشادت بها، وكيف تحولت الإمارات من دولة حديثة فتية إلى عملاق اقتصادي يستقطب المهارات والكوادر البشرية، وينهض بمهارات أبناء الوطن ويدفعهم إلى العمل والإنتاج بما يحقق سعادتهم ويخدم أجيالهم القادمة.


وأكد سعيد مصبح الكعبي، عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، أن ما جاء في مضامين كلمة سموه دعوة لمواصلة مسيرة البناء والعطاء، كما جاءت معززة للوحدة الوطنية مقدرة لموقف شعب الإمارات ووعيه للتحديات المحيطة، عبر التفافه حول راية الوطن. وأضاف أن الوضوح والشفافية كانت السمة الأبرز، نظراً لما تضمنته الكلمة من نقاط مهمة ومحورية، وهو خطاب واع لرجل واثق نستمد منه الروح المعنوية العالية لمزيد من الإنجاز والعمل، سيحصده أبناء الوطن إنجازات عملاقة في شتى القطاعات.


وقال سيف المدفع الرئيس التنفيذي لإكسبو الشارقة: إن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كان نابعاً من القلب، ووعينا هذا الحديث جيداً، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة شهدت خلال العام 2015 إنجازات كبيرة لا تحصى، ناهيك عن التحديات التي واجهتنا، وذلك من خلال التضحيات التي ضحى بها شهداؤنا الأبرار الذين لبوا نداء الوطن والقيادة الرشيدة للدفاع عن الأمة العربية ونصرة المظلوم في أي مكان من العالم، فما بالك بدولة عربية جارتنا مثل الجمهورية العربية اليمنية.


ومن جانبه، أشاد الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة، عضو المجلس الاستشاري السابق، بحديث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأبنائه وبناته المواطنين، حيث إن هذا الحديث لا يصدر إلا من والد لأبنائه، ومن قلب محب لهذه الدولة ويخاف عليها.


من جهته، قال يحيى إبراهيم أحمد مدير عام بلدية عجمان، إن القيادة الرشيدة للدولة، وضعت نصب أعينها التنمية البشرية، فاستمرت في تنمية إنسان الإمارات وأهلته إلى قيادة المرحلة فاستجاب لها، كما أهلت الكوادر البشرية حتى تعمل في كل مجالات العمل العام والخاص، حيث كان على قدر المسؤولية في تبوؤ المناصب القيادية العليا.


ويرى العقيد حسن بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، أن فلسفة قيادة الإمارات تنتهج الإبداع والرقي في كل الممارسات، الأمر الذي سيحقق الكثير من الفوائد من خلال تسخير العلم وكافة الإمكانات لإنسان الإمارات، ما يجعلنا نفتخر بتلك القيادة الرشيدة التي لا تضيع الوقت في سبيل تحقيق ما يصبو إليه ابن الإمارات.

ويقول منصور الخرجي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، إن حصول الإمارات على مراكز متقدمة عالمياً في مجال الأداء الاقتصادي، وارتفاع عدد السياح إلى مختلف إمارات الدولة لم يأت من فراغ، بل نتيجة عمل دؤوب ومثابرة من القيادة الحكيمة للدولة التي يقود دفتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو ولي عهد أبوظبي.