تواصل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دعم أسر الشهداء في عدن من خلال مشاريع استثمارية تدر لها دخلاً وتساهم في تخفيف معاناة هذه الأسر.

وفي المرحلة الثانية افتتحت الهلال الأحمر الإماراتي مشروعين لأسر الشهداء في البريقة والشيخ عثمان ليصل عدد المشاريع المنفذة إلى خمسة نفذت في عدن واستهدفت خمسة شهداء.

استكمال تجهيزات

وقالت مسؤولة حملة إنقاذ عدن، شادية جلال، إن الهلال الأحمر الإماراتي استكملت تجهيزات مشروعين لأسرة شهيدين، حيث تم تلبية رغبات أقارب الشهيد في نوع النشاط الذي سيتم دعمهم فيه وهو ما تم إنجازه بالفعل وتسليمه لأسر الشهداء. وشكرت دولة الإمارات ممثلة بالهلال الأحمر الإماراتي على دعمهم ودورهم الملموس في كل عدن وبمختلف المجالات التنموية والخدمية وغيرها.

وأكدت شادية أن الهلال الأحمر الإماراتي قدم الغالي والنفيس في سبيل إعادة الأوضاع وتطبيع الحياة ومحو آثار الحرب وما خلفته من معاناة وأوضاع صعبة.

واجب الجميع

وأوضحت أن هناك شهداء تركوا خلفهم أطفالاً وأسراً وقد كانوا هم المعيل والأمل لأسرهم ومن عرق جبينهم كانت لقمة عيشهم «فواجبنا كلنا أن نقوم بالواجب، فالخيرون في هذه الأرض كثر والأهم أن نعمل وهذا أقل واجب نقدمه لأسر شهدائنا الذين ضحوا من أجل أن نعيش، على حد قولها». وثمنت أسر الشهداء جهود الهلال الأحمر الإماراتي ودعمه السخي لهم وبشكل مستمر سواء من خلال مهرجانات التسوق المجانية أو من خلال المشاريع التجارية.