طلبت الحكومة اليمنية من الكويت استضافة الجولة المقبلة من المحادثات مع الانقلابيين.

وذكرت مصادر يمنية مطّلعة أنّ الحكومة تلقت الموافقة من السلطات الكويتية على ذلك في انتظار أن يتواصل المبعوث الدولي إلى اليمن مع طرف الانقلابيين.

وقال مسؤول يمني رفيع لـ«البيان» إن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي طرح الموضوع خلال لقائه بنائب أمير دولة الكويت وأن الجانب الكويتي رحب بذلك وأبدى استعداده لاستضافة الجولة المقبلة من المحادثات.

وطبقاً لما ذكره المسؤول اليمني فإن اختيار مكان انعقاد الجولة المقبلة من المحادثات في الرابع عشر من يناير المقبل سيتحدد بالاتفاق مع المبعوث الدولي الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ، الذي سيتولى التواصل مع الطرف الآخر بهذا الخصوص إذ من الضرورة توافق الجانبين على مكان وزمان أي جولة من المحادثات.

وأضاف: إنه اتفق خلال الجولة السابقة في سويسرا على اختيار مكان قريب من اليمن وهناك مقترحات مثل دولة الكويت أو سلطنة عمان أو أثيوبيا إلى جانب سويسرا وكلها أماكن مقترحة سيتم ترك اختيارها بشكل نهائي للاتصالات التي يجريها المبعوث الدولي مع الأطراف المعنية.

مباحثات في الكويت

إلى ذلك بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد خالد الحمد الصباح مع وزير الخارجية اليمني عدداً من الموضوعات الأمنية ذات الاهتمام المشترك وسبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» عن إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية الكويتية بيانها الصادر أمس- عقب استقبال الشيخ محمد خالد لوزير الخارجية اليمني والوفد المرافق له - أن اللقاء تطرق إلى الأوضاع الأمنية التي تمر بها المنطقة وتداعياتها على سائر الدول.. مبيناً أن الجانبين أكدا أهمية التنسيق وفتح قنوات التعاون الأمني والارتقاء بالتدريب ورفع كفاءة رجال الأمن باعتبارها أولوية خلال المرحلة الحالية لليمن بهدف إعادة الأمن والطمأنينة للشعب اليمني.

لقاء

وعلى صعيد منفصل التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني بالعاصمة الكويتية ممثلي اللجنة العليا للإغاثة وجمعية الهلال الأحمر الكويتية وممثلي الهيئات والجمعيات واللجان الخيرية بدولة الكويت الشقيقة.

واستعرض وزير الخارجية خــــلال اللقاء صـــورة ما يجري حالياً على الساحة اليمنية وما تقوم به مليشيــــا الحوثي وصالـــح الانقلابيـــة مــــن عبث ونهب وتخريب مؤسسات الدولة وقتل وحصار المدنيين ومنــــع دخول المساعدات الإغاثية والماء والدواء إلى المدنيين في مختلف المحافظات وخاصة محافظات تعز التي تعاني من حصار خانق منذ أكثر من سبعــــة أشهر وهو ما يتطلب مد يـــد العـــون والمساعدة في تقديـــم الإغاثـــة للمدنيين الذين يعانــــون من أوضـــــاع إنسانيـــة غايـــة في الصعوبة.