روى الإعلامي اليمني اياد غانم فصولا من الاجرام الذي مورس في حقه ومعه العشرات من اسرى المقاومة في معتقلات الميليشيات الانقلابية قبل الافراج عنه ضمن صفقة لتبادل الاسرى جرت الاسبوع الماضي.
وقال غانم ان الانقلابيين اقتحموا منزله يبحثون عن والده الذي ظل مشردا في الجبال لكونه قياديا في الحراك واتهم بتأسيس جبهة كرش وحمل مسؤولية الكمائن التي تعرض لها الانقلابيون على طريق عدن – تعز.
طريقة مهينة
واضاف انه تم إخراجه من المنزل بطريقة مهينة واتجهوا به إلى غرفة بالموقع العسكري في جبل الجشم وانهالوا عليه بالضرب المبرح طالبين منه الكشف عن مكان تواجد والده وعندما لم يستجب لطلبهم تم ترحيله معصوب العينين إلى قاعدة العند لما يقارب الأسبوعين استخدم وزملاؤه كدروع بشرية.
وقال غانم: «تم إخراجنا فجأة وتكبيلنا بالقيود الحديدية والتوجه بنا على متن باص بحراسة أمنية مشددة إلى مدينة سكنية قرب تعز وامضينا تلك الليلة بدون طعام ونعاني من شدة العطش ونمنا بين الأتربة لمدة أربعة أيام». ومن ثم تم اقتيادنا الى السجن المركزي في صنعاء حيث تم تفتيشنا وقاموا بالتحقيق معي، وأول عبارة يقولها لي المحقق ابو الكرار (ما صحة المعلومات التي تؤكد بأنك تقوم بمساعدة الدواعش في كرش ونشر أخبار الكمائن قبل وقوعها)».
240 أسيراً
واضاف: «احتجز 240 اسيرا منا بداخل حمامات ووضع 30 أسيرا منا في عنابر مدرسة السجن مع انه لا يتسع لأكثر من 15 شخصا التغذية كانت سيئة الى جانب انك لا تستطيع شراء شيء لان المبالغ المالية التي كانت لدينا تمت مصادرتها».
واوضح: «بعد ان قضينا 15 يوما مكبلي اليدين أخرجونا إلى أمام عنابر السجن فوجدنا السلاسل والقيود الحديدية برفقة حدادين اثنين ومعهم مطارق فاقعدونا على الأرض وفكوا الكلبشات من أقدامنا وادخلوا القيود بدلا عنها».
ويروي تلك المعاناة ويقول: «لم نر تحسنا بسيطا في المعاملة إلا بعد السماح للصليب الأحمر بزيارتنا حيث اخرجوا القيود قبل السماح بدخول ممثلي الصليب الاحمر من أقدامنا وصرف لنا بدلات جديدة وتم فرش العنابر وإعطاؤنا يوم الزيارة وجبتي غداء».