تمكنت وحدات خاصة من قوات التحالف والجيش الوطني خلال عملية نوعية من قتل عشرات الانقلابيين واعتقال عدد من القادة العسكريين لهم في مدينة حرض بمحافظة حجة شمالي اليمن، في حين شهدت جبهتا حيفان والوازعية اشتباكات وتبادل للقصف بالأسلحة الثقيلة، مع استمرار تعرض مدينة التربة لليوم الثاني للقصف بصواريخ الكاتيوشا من ميليشيا الحوثيين والمخلوع المتمركزة بمديرية حيفان.
وذكر المركز الإعلامي للمقاومة أن قوات خاصة تابعة لقوات التحالف العربي والجيش الوطني نفذت عملية نوعية، في مدينة حرض التابعة لمحافظة حجة ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الانقلابيين، وأسر عدد من عناصر الميليشيات، بينهم قادة ميدانيون كبار.
عملية نوعية
وطبقاً لما أورده المركز فإن القوات المشتركة تمكنت من تنفيذ عملية نوعية، واستطاعت العودة إلى قواعدها سالمة، بعد أن أسرت عدداً من القيادات العسكرية التابعة لميليشيات المتمردين.
وأضاف: «معلومات استخبارية وصلت إلى قيادة التحالف بوجود عدد من القيادات التابعة للحرس الجمهوري في أحد المنازل، وعلى الفور تم اتخاذ قرار بمداهمة المنزل الذي يقع شمال مدينة حرض، وتم تنفيذ العملية التي أحيطت بسرية تامة، بمنتهى الدقة، وتمكنت القوات من اعتقال كل القيادات المستهدفة».
عنصر المفاجأة
ووفقاً لما ذكره المركز فإن قوات الشرعية المسنودة بقوات التحالف اعتمدت عنصر المفاجأة، وتبين أن الانقلابيين لم تكن لديهم حراسة كافية في الموقع أثناء الاجتماع، وتم التعامل مع القوات القليلة التي وجدت، حيث تمكنت القوات من تصفيتهم، دون إحداث جلبة، ومن ثم لم تجد قيادات الانقلابيين بداً من الاستسلام.
وتابع: «تم إخضاع المعتقلين لتحقيق فوري لمعرفة الكثير عن خطط الانقلابيين، حيث تتوقع قيادة قوات الشرعية الحصول على معلومات قيمة من الضباط المعتقلين».
اقتحام
وعلى صعيد منفصل اقتحمت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح صباح أمس قرية العصمة الكدن بمديرية الضحي بمحافظة الحديدة وقامت بنهب وتفتيش المنازل وترويع الأطفال والنساء.
وكانت الميليشيات الانقلابية، قامت قبل يومين باختطاف عاقل القرية علي يحيى عرج القديمي.
ويأتي هذا الاقتحام الثاني للقرية خلال يومين ومن دون أي سبب تبديه الميليشيات ويأتي ضمن مسلسل الانتهاكات الهمجية التي تشنها ميليشيات الحوثي والمخلوع على الريف التهامي.
إلى ذلك بحث قائد المجلس العسكري احتياجات تحرير محافظة تعز مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، فيما شهدت جبهتا حيفان والوازعية اشتباكات وتبادلاً للقصف بالأسلحة الثقيلة، مع استمرار تعرض مدينة التربة لليوم الثاني للقصف بصواريخ الكاتيوشا من ميليشيا الحوثيين والمخلوع المتمركزة بمديرية حيفان.
وقال قائد المجلس العسكري بمحافظة تعز العميد صادق سرحان، لـ «البيان»، إنه بحث مع هادي الاحتياجات لتحرير محافظة تعز سواء ما يخص الاحتياجات والإمكانات العسكرية للتحرير، أو تدريب أفراد في قاعدة العند الجوية سيتم ضمهم إلى لقوات الجيش الوطني. مؤكداً التجاوب الملحوظ من قبل الرئيس في كل ما طرح.
قصف مستمر
وتعرضت مدينة التربة لليوم الثاني على التوالي للقصف بصواريخ الكاتيوشا من ميليشيا الحوثي والمخلوع المتمركزة بحيفان. وقالت مصادر عسكرية لـ «البيان» إن المدينة تعرضت للقصف بأربعة صواريخ كاتيوشا بعد صلاة ظهر الأحد لكنها لم تسفر عن سقوط أي ضحايا من المدنيين.
اشتباكات عنيفة
وفي السياق شهدت مديرية حيفان اشتباكات وتبادلاً للقصف بالأسلحة الثقيلة، وأوضح ناطق المجلس العسكري بمحافظة تعز العقيد منصور الحساني لـ«البيان»، أن تبادلاً للقصف بالأسلحة الثقيلة بين الميليشيات المتمردة من جهة وقوات الجيش والمقاومة الشعبية من جهة أخرى مع قصف لطيران التحالف العربي استهدف منصة لإطلاق صواريخ الكاتيوشا في المديرية واشتباكات لم تعرف نتائجها بعد.
مضيفاً باندلاع الاشتباكات العنيفة في منطقة الاحيوق بمديرية الوازعية، جنوب غربي تعز وتبادل القصف بقذائف وصواريخ الكاتيوشا والهاوزر بشكل كثيف، واستمرار الاشتباكات المتقطعة في جبهة الشريجة في الجنوب الشرقي، وذباب غرباً.
صد هجوم
إلى ذلك تمكنت المقاومة الشعبية من صد هجوم عنيف للميليشيا على حي الدعوة بمنطقة كلابة وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيا، فيما أسفرت غارة جوية عن تدمير مدرعة بجانب سور القصر الجمهوري شرقي المدينة.
معاناة مستمرة
ذكر تقرير اقتصادي أن معاناة محافظة تعز جراء حصارها من قبل القوى الانقلابية استمرت مع انعدام وارتفاع أسعار المواد الأساسية.
ورصد التقرير الشهري لمركز الإعلام الاقتصادي استمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية «أرز – سكر – دقيق – حليب – زيت الطبخ» في خمس من محافظات البلاد جراء الحرب التي أشعلها الانقلابيون.
وكانت محافظه عدن الأكثر ارتفاعاً بمتوسط ارتفاع بلغت نسبته تسعة في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من أكتوبر الماضي، تلتها محافظة تعز بمتوسط ارتفاع وصل ثلاثة في المئة، ثم محافظه مأرب بمتوسط ارتفاع بلغ واحداً في المئة، ثم أمانة العاصمة بنسبة ارتفاع وصلت 0.40 في المئة. صنعاء - البيان