لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

بدأ انقلاب الحوثيين في اليمن بتظاهرات حاشدة دعت إليها الجماعة احتجاجاً على قرارات حكومية وبذريعة ارتفاع أسعار المحروقات، وبعد ذلك بدأ التمدد من صعدة مروراً بالسيطرة على العاصمة صنعاء قبل أن تسقط أغلب المحافظات اليمنية في أيديهم، إلى أن عادت الكرة عليهم ليطردوا من غالبية المناطق والمحافظات على يد القوات الشرعية والمقاومة الشعبية بدعم جوي وبري وبحري من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. ومر الانقلاب بمحطات رئيسية من النشوة في البداية، إلى حصد الهزائم على أيدي قوات التحالف والشرعية.

8 يوليو 2014

سيطر الحوثيون على مدينة عمران والمواقع العسكرية المحيطة بها والتابعة للواء 310 مدرع، الذي كان يقوده العميد حميد القشيبي وتسلموا المواقع التابعة للجيش في أرجاء المدينة، وانتشر العشرات منهم في المداخل الرئيسة لها في خطوة مهدت لمواصلة مسيرتهم نحو العاصمة صنعاء، التي تبعد عن عمران مسافة تقل عن 50 كيلومتراً.

21 سبتمبر 2014

في منتصف نهار يوم 21 سبتمبر، وفيما كانت القوى السياسية تجتمع في دار الرئاسة للتوقيع على اتفاق الشراكة والسلم كان المسلحون الحوثيون يقتحمون مقر الفرقة الأولى المدرعة في شمال صنعاء بعد أن سيطروا على منطقة شملان.

فيما كان الحضور ينتظرون وصول ممثلي الحوثيين للتوقيع على الاتفاق قصف هؤلاء وبمساعدة الرئيس المخلوع علي صالح مبنى التلفزيون الحكومي وحاصروه، كما تسلموا معسكر اللواء الرابع حماية ومبنى القيادة العامة للجيش والبنك المركزي ومقر وزارة الدفاع. وبعدها بقليل تسلموا مبنى الإذاعة ومقر رئاسة الحكومة. جرى ذلك بدعم واضح من بعض أجهزة الدولة بعد معارك استمرت أياماً، وأوقعت أكثر من 270 قتيلاً.

14 أكتوبر 2014

تسلم الحوثيون من قوات الرئيس المخلوع ميناء الحديدة على البحر الأحمر (230 كيلو متراً غرب صنعاء) من دون أي مقاومة، حيث استقبلهم مسؤولو حزب صالح بالترحاب وجرى تسليمهم مقرات قيادات الجيش البرية والبحرية والجوية وبعدها بيوم تسلم الحوثيون محافظة ذمار وفي اليوم الثالث توجهوا وتسلموا محافظة إب.

26 أكتوبر 2014

بعد ذلك تقدم الحوثيون مسنودين بقوات الحرس الجمهوري التابعة للرئيس المخلوع نحو محافظة البيضاء، وبعد معارك استمرت أسبوعين مع القبائل تمكن هؤلاء في 26 أكتوبر من السيطرة على جبل أسبيل ومواقع في منطقة المناسح، وجاء اقتحام البيضاء بعد يومين من القصف الصاروخي والمدفعي الكثيف لمناطق المحافظة من معسكرات قوات الحرس الجمهوري التابعة لصالح المرابطة في محافظة ذمار.

21 يناير 2015

في 21 يناير 2015 استولى الحوثيون على دار الرئاسة وهاجموا منزل الرئيس عبدربه منصور هادي وقتلوا 20 من أفراد حراسته وحاصروه في منزله، كما فرضوا الإقامة الجبرية على رئيس الحكومة خالد بحاح والوزراء، وأرادوا فرض صيغة اتفاق جديدة تؤدي إلى عزل الرئيس وتشكيل مجلس رئاسي يختارون من يرأسه.

6 فبراير

وأعلن الحوثيون في 6 فبراير 2015 حل البرلمان وشكلوا مجلساً رئاسياً، في خطوة مكملة للانقلاب الذي بدأوا به بالشراكة مع الرئيس المخلوع. لكن الانقلاب لم يعترف به أحد ودفن في المهد، حيث اكتفى هؤلاء بتشكيل ما أسموها لجنة ثورية تدير المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وفي 21 فبراير 2015 تمكن الرئيس هادي من التحرر من الإقامة الجبرية التي فرضها عليه الحوثيون في صنعاء ووصل إلى مدينة عدن بعد أن كان قدم استقالته من منصبه بعد تهديد بقتله ومطالبة الحوثيين له بتعيين نائب له منهم، حيث أعلن عدن عاصمة مؤقتة للبلاد وسحب استقالته وتعهد برفع علم الجمهورية على جبال مران معقل المتمردين في محافظة صعدة.

19 مارس

في 19 مارس 2015، خاضت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مواجهات مع قوات الأمن الخاصة في مدينة عدن بقيادة العميد عبد الحافظ السقاف، الذي أعلن التمرد، حيث تمكنت القوات الرئاسية من سحق التمرد.

وواصل الحوثيون اجتياحهم المحافظات ووصلوا مشارف مدينة عدن بعد أن سملتهم قوات الرئيس المخلوع قاعدة العند العسكرية الضخمة التي تمثل الحامية الرئيسية بمحافظتي لحج وعدن، ما اضطر الرئيس هادي إلى مغادرة المدينة إلى سلطنة عمان قبل أن يستقر في العاصمة السعودية الرياض.

وبعد ذلك سيطر الحوثيون على مبنى محافظة الضالع بمساندة قوات الجيش الموالية لصالح، والتي كانت تسيطر على عاصمة المحافظة وتتحكم بمداخلها بعد مواجهات عنيفة مع المقاومة الشعبية.

9 أبريل

وفي التاسع من أبريل 2015 تسلم مسلحو الحوثي من قائد قوات الجيش الموالي للرئيس المخلوع مدينة عتق عاصمة المحافظة المنتجة للنفط من دون مقاومة، بتسهيل من اللواء عوض محمد فريد قائد محور عتق واللواء 21 ميكا وهو أحد القادة العسكريين الموالين لصالح.

وتحرك الحوثيون نحو تعز وسيطروا عليها بعد سيطرتهم على محافظة الحديدة، حيث أجرى هؤلاء اتصالات مع نشطاء، بينهم نواب في البرلمان، وقيادات أمنية وعسكرية، وأقدموا على وقف مرتبات أفراد اللواء 35 الذي عزل الرئيس هادي قائده، حيث دارت مواجهات متواصلة مع هؤلاء منذ ذلك الوقت وحتى الآن.

في 14 يونيو 2015 استولى الحوثيون على محافظة الجوف بعد مقاومة امتدت لشهور عدة، حيث سبق اقتحام صنعاء محاولات الحوثيين وقوات صالح السيطرة على المحافظة لكنهم جوبهوا بمقاومة عنيفة.

25 مايو

من جهتها، أعلنت المقاومة تحرير بمدينة الضالع بعد نحو شهر على السيطرة عليها من قبل الحوثيين وقوات صالح.

المقاومة وبمساندة طيران التحالف العربي تمكنت من السيطرة على مقر اللواء 33 مدرع التابع للرئيس المخلوع وجميع المواقع العسكرية التابعة له الموزعة على أنحاء المدينة، كما سيطرت على كافة المواقع التي كانت تخضع لسيطرة ميليشيات صالح والحوثي.

17 يوليو

وأعلن رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح مساء 17 يوليو الماضي استعادة السيطرة على عدن وتحريرها من قبضة ميليشيات الحوثي وصالح.

وفي الرابع من أغسطس الماضي استعادت المقاومة والجيش الوطني مسنودين بقوات التحالف العربي مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج وسيطروا على قاعدة العند أكبر قاعدة عسكرية في البلاد. وتحت ضربات طيران التحالف وقوات الجيش الوطني والمقاومة فر الحوثيون وقوات صالح نحو محافظة تعز المجاورة.

10 أغسطس

في العاشر من أغسطس أعلنت المقاومة الشعبية والجيش الوطني، وبمساندة برية وبحرية من التحالف العربي، تحرير محافظة أبين بشكل كامل من ميليشيا الحوثي وقوات صالح وإحكام السيطرة على آخر المديريات التي كانت في قبضة الحوثيين وهي مديرية لودر أكبر مديريات المحافظة.

وبعد خمسة أشهر من السيطرة عليها، أعلنت المقاومة والجيش الوطني في 15 أغسطس استعادة السيطرة على مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة وفرار الحوثيين وقوات صالح إلى مديريتي بيحان وعسيلان القريبتين من محافظتي البيضاء ومأرب.

6 أكتوبر

أعلنت قوات التحالف والشرعية تحرير محافظة مأرب بعد معارك شرسة دارت لمدة أسابيع تكللت بطرد الانقلابيين من معظم أنحاء المحافظة بما في ذلك سد مأرب التاريخي، الذي رفعت عليها أعلام دول التحالف، وفي مقدمتها علم دولة الإمارات العربية المتحدة التي كان لها الدور الأبرز في عمليات التحرير. وأطلقت المحافظة حملة لتطبيع الحياة في مأرب بقيادة المحافظ سلطان العرادة وبدعم من دولة الإمارات.

18 ديسمبر

أعلنت المقاومة تحرير محافظة الجوف من أيدي الانقلابيين بعد اقتحام الشرعية كافة الألوية العسكرية للمتمردين، ودخول مدينة الحزم عاصمة المحافظة. ومن الحزم توجهت قوات الشرعية إلى محافظة ريف صنعاء في مديرية نهم، وإلى أطراف صعدة وعمران بهدف تطويق العاصمة.

تمكنت قوات التحالف العربي والشرعية من تحرير الجزر اليمنية كافة، التي كانت في قبضة الانقلابيين، وكانت أبرز الانتصارات تحرير جزيرة ميون الاستراتيجية على مدخل مضيق باب المندب، وعلى إثرها تحررت باب المندب أيضاً، إضافة إلى عمليات عسكرية دقيقة أسفرت عن تحرير أرخبيل جزر حنيش في البحر الأحمر، وثم جزيرة زقر شمال حنيش.

جُزر