أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن المفاوضات التي تجري بين وفد الشرعية والانقلابيين في جنيف فرصة لتغليب المصلحة الوطنية وأن المفاوضات فرصة للعودة إلى المسار السياسي، متوقعاً بأن يتسع التباين بين الحوثيين وأنصار المخلوع، مؤكداً أن الوفد الحوثي متردد ولا يملك الصلاحيات المطلوبة.

تغليب الحكمة

وقال معالي الدكتور أنور قرقاش في تغريدات على «تويتر» إن «موقف الحكومة في مفاوضات سويسرا حول اليمن الأقوى لأنه يستند إلى أساس أخلاقي ودستوري، ويتضح ذلك من تردد المتمردين في مسألة الإفراج عن الأسرى».

وأضاف وزير الدولة للشؤون الخارجية إن «المفاوضات فرصة لتغليب الحكمة والمصلحة الوطنية، و يبدو أن الوفد التفاوضي الحوثي متردد ولا يملك الصلاحيات المطلوبة، من المهم الحسم و النجاح».وعن الخيارات المتاحة أمام اليمن لمستقبل أفضل، قال معاليه إن «مستقبل اليمن يتأرجح بين تمرد طائفي وتسلق حزبي وتحد إرهابي وطموح المخلوع.. المفاوضات فرصة للعودة إلى مسار سياسي تعرقل لعله ينتج خياراً أفضل».

خلافات الانقلابيين

وتوقع معالي الدكتور أنور قرقاش حدوث تباين كبير بين الانقلابيين، وأوضح: «التباين في الموقف في سويسرا بين الحوثيين والمؤتمر متوقع، مساحة ستتسع خلال العملية السياسية، التباين مسؤول عن ضعف الأداء السياسي لفريق التمرد».

وكانت تقارير إخبارية عديدة تناقلت حدوث خلافات كبيرة دبت بين أنصار المخلوع وبين الحوثيين خلال مفاوضات «جنيف2» المنعقدة حالياً في سويسرا، حيث حاول وفد حزب المؤتمر النأي بنفسه عن انتهاكات حقوق الانسان ولصقها بالحوثيين، الأمر الذي أثار غضب الوفد الحوثي وسط حالة من التوتر وتوقعات بانقسام شركاء الانقلاب.