تضاربت الأنباء حول عملية لتبادل الأسرى بين المقاومة والمتمردين تشمل الإفراج عن أكثر من 370 متمرداً و280 من المقاومة في مساع قامت بها وساطات قبلية قد تثمر عن أكبر عملية تبادل للأسرى.
وذكرت مصادر ضمن لجنة تبادل الأسرى أن وساطة يقودها مشايخ قبليون من يافع يسعون لإنجاح صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الشعبية ومليشيات الحوثي وصالح. وقال مصدر في اللجنة المشرفة على عملية تبادل الأسرى، إن الإعداد لعملية التبادل متواصل منذ شهرين من التحركات لعدد من الوجهاء وتعثرت عدة مرات بسبب تعنت المليشيات في الإفراج عن قيادات بارزة في المقاومة الجنوبية منهم القائد أبو همام اليافعي وآخرون. وأضاف ان صفقة تبادل الأسرى ليس لها علاقة بمشاورات جنيف على الإطلاق وهي إن تحققت فبفضل جهود مشايخ محليين.
وعن عدد الأسرى المنتظر الإفراج عنهم من الجانبين قال مصدر قريب من اللجنة التي يفترض أن تشرف على عملية التبادل الإعلامي فواز الحنشي لـ»البيان« ان أسرى مليشيات الحوثي وصالح 370 أسيراً وأسرى المقاومة 280 أسيراً.
وعن آلية الافراج قال الحنشي ان المقاومة في عدن وبعد مفاوضات مطولة مع لجنة الوساطة التي تنقلت بين صنعاء وعدن قررت الموافقة على الصفقة التي تضم عددا من قيادات المقاومة بينهم القائد ابو همام اليافعي احد ابرز قيادات المقاومة في عدن. وأضاف ان المقاومة أبدت مرونة مع لجنة الوساطة لإتجاح العملية وتم تحديد مكان التبادل في منطقة الحد بيافع وهي منطقة حدودية بين محافظة البيضاء ومحافظة لحج.
الصليب الأحمر
بدوره، أوضح الناطق باسم جبهات العند والشريجة، قائد نصر لـ»البيان« ان عملية التبادل متواصلة منذ منتصف شهر سبتمبر الماضي وتعثرت ثلاث مرات بسبب رفض المليشيات الافراج عن عدد من قيادات المقاومة.
مضيفا بأن عملية التبادل ستتم عبر الصليب الأحمر وبوساطات قبلية من مشايخ من مديريات يافع وأبين ولحج والبيضاء وصنعاء، وإشراف نائف البكري- وزير الشباب والرياضة ورئيس مجلس المقاومة بعدن، ورئيس دائرة شؤون الأسرى الشيخ الحسني.
ونفى نصر وجود اي علاقة لعملية التبادل بمحادثات جنيف 2، مؤكدا ان الضغط سيستمر على المليشيات حتى الإفراج عن وزير الدفاع القائد محمود سالم الصبيحي، والعميد فيصل رجب واللواء ناصر منصور هادي وعميد الصحافة الجنوبية عمر المرقشي.