اتهم نائب الرئيس رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح نظام الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح باستخدام العناصر الإرهابية في مواجهة خصومه السياسيين، وقال انه أراد خلع الدولة اليمنية عندما تم خلعه من على رأس السلطة.
وأوضح بحاح ان الرئيس المخلوع استخدم العائدين من أفغانستان عام 1994، في العملية السياسية، ولم يستطع بعد ذلك السيطرة عليهم. ولفت إلى ان حروب الحوثيين الستة التي حدثت في اليمن ما بين عامي 2004-2009، بدأت وانتهت ولا أحد يعرف تفاصيلها، لكنه قال إنها ساهمت في إضعاف بنية الدولة.
وفي محاضرة له أمام طلبة جامعة الدوحة قال بحاح ان الحراك الجنوبي بدأ أصلاً عام 1994، حينما لم يحظَ الجنوبيون بالعدالة، بعد الوحدة اليمنية، حيث أقدم نظام علي عبد الله صالح، على «تدمير الجيش اليمني الجنوبي الذي كان قوامه 60 ألف جندي، مشبها ذلك بما حصل للجيش العراقي بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003».
وقال إن الربيع اليمني نجح، في خلع صالح الذي هيمن وسيطر على اليمن طيلة عقود، لكن الرئيس المخلوع، أراد خلع الدولة معه حينما تم خلعه. مضيفا أنه جرت الموافقة على المبادرة الخليجية حول اليمن، لتجنب الحرب والقتال وكإحدى وسائل إدارة التغيير التي تضمنت عملية انتقال سياسي للسلطة. وتطرق نائب الرئيس ورئيس الوزراء اليمني إلى تفاصيل الانقلاب الذي قام به الحوثيون في اليمن على الرئيس عبد ربه منصور هادي، واصفا يوم 19 يناير 2015 باليوم الدموي، الذي تم فيه اختطاف الدولة والشرعية والدستور اليمني. ولفت إلى أنه غادر اليمن قبل يومين من «عاصفة الحزم» التي أعلنتها السعودية والتحالف العربي، لاستعادة اليمن، وأنه لم يكن يعرف في ذلك الوقت بوجود توجه لتشكيل تحالف عربي لاستعادة اليمن.
