شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة من الغارات العنيفة أمس استهدفت مواقع وتجمعات الانقلابيين في أنحاء متفرقة من محافظة تعز، فيما واصل الانقلابيون استهداف الأحياء السكنية، حيث قتل وجرح عدد من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وذكرت مصادر المقاومة وسكان أن أكثر من 20 من الميليشيات الانقلابية التابعة للحوثي والمخلوع صالح قتلوا وأصيب آخرون في محافظتي تعز والضالع في غارات لمقاتلات التحالف العربي ومواجهات مع قوات الجيش الوطني والمقاومة.
وذكرت المقاومة أن أحد عشر من الانقلابين قتلوا وجرح 17 آخرون في غارات للتحالف العربي ومواجهات مع القوات الشرعية في محافظة تعز.
المصادر أوضحت أن غارات جوية مكثفة لمقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية استهدفت اجتماعاً لقيادات حوثية كبيرة في جبل «الوعش» وأسفرت عن مقتل العديد من القيادات الانقلابية. واستهدف طيران التحالف العربي أيضاً تبة الخوعة، والدحي، غرب مدينة تعز، ومواقع الميليشيات الانقلابية في حيفان والقبيطة والشريجة.
وفي جبهة ذباب، قصفت مقاتلات التحالف مواقع تمركز الميليشيات وآلياتها في شرق معسكر العمري والحنيشية والمخاء.
قصف عشوائي
إلى ذلك، واصلت الميليشيات الانقلابية قصفها العشوائي بالأسلحة الثقيلة منازل السكان في المحافظة وعاصمتها، حيث استهدفت مناطق حيسان وهياج المخعف والشرف في الاقروض بمديرية المسراخ.
أما في مديرية الوازعية فشهدت الجبهة هناك اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبين الميليشيات الانقلابية في منطقة النوبة وجبل الاتياس، فيما واصلت الميليشيا قصف مناطق المسراخ، ومنطقة برداد بالقذائف الصاروخية،مع اشتباكات شديده في جبهة الاقروض.
وأوضح العقيد منصور الحساني، الناطق باسم المجلس العسكري لـ «البيان»، أن الاشتباكات العنيفة التي تدور في منطقة النوبة وجبل الاتياس بمديرية الوازعية جنوب غربي تعز نتج عنها قتيل وثلاثة جرحي في صفوف الميليشيات. كما شهدت جبهة الأقروض اشتباكات عنيفة في منطقة حبيسان.
وعلى صعيد متصل، تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من صد هجوم معادي للميليشيات على مناطق الزنوج والحصب والدحي في المحور الغربي، وكذا في حيي المرور والدعوة وعصيفرة في المحور الشمالي، تم خلالها تكبيد الانقلابيين خسائر بالمعدات والأرواح، كما تعرضت الأحياء السكنية الواقعة في إطار هذه المناطق إلى قصف عشوائي شديد بمختلف أنواع الأسلحة، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين اغلبهم نساء وأطفال.
اشتباكات عنيفة
وفي محافظة الضالع، شهدت جبهة القتال اشتباكات عنيفة بين الجيش والمقاومة الشعبية من جهة وبين ميليشيات الانقلابيين الحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى في منطقة نجد القرنين في مريس.
وذكرت المقاومة أنها والجيش الوطني يخوضان أشرس المعارك في نجد القرين«وجبل ناصة تكبد خلالها الانقلابيون خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، حيث سقط منهم عشرات القتلى والجرحى، وجثثهم متناثرة في المنازل التي استخدموها لقنص عناصر الجيش والمقاومة الشعبية والمارة، كما تم أسر عدد من الحوثيين وتدمير طقم مسلح في محطة مخلوقات القرين.
وحسب مصادر المقاومة، قتل 10 من الانقلابيين في مواجهات أمس، فيما استمر الجيش الوطني والمقاومة في التقدم صوب مدينة دمت عاصمة المديرية، كما أدت المواجهات إلى استشهاد اثنين من أفراد المقاومة وجرح أربعة آخرين.
وقال فارس الجلال، المسؤول الإعلامي للمقاومة ومنسق علاقاتها، لـ «البيان»، أن المعارك الدائرة لم تتوقف حدة وتيرتها، وتستخدم فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مع المواجهات المباشرة وجها لوجه.
