أصدر ولي العهد ووزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز قراراً للأفواج الأمنية بمباشرة حرب العصابات في المناطق الحدودية لمساندة القوات العسكرية في العمليات القتالية على الحدود، بالتزامن مع إعلان وزارة الحرس الوطني إرسالها تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة نجران الحدودية مع اليمن لمساندة القوات المرابطة هناك.
في حين تكبدت ميليشيات الحوثيين وقوات المخلوع صالح خسائر فادحة في معركة مركز المغيالة بقطاع الحرث بجيزان، عندما تصدت القوات السعودية لمحاولة تسلل جديدة، وارتفع عدد قتلى الانقلابيين إلى أكثر من 100 قتيل، و122 جريحاً.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن محمد بن نايف أصدر قراره بمباشرة قوات الأفواج الأمنية مهامها في حرب العصابات بالمناطق الجبلية الحدودية، وتخويلها صلاحيات رجال الأمن في الضبط والقبض والتفتيش والمطاردة وإطلاق النار، وذلك وفق الإجراءات النظامية.
4 أفواج
وأضافت الوكالة أن قرار ولي العهد جاء بتشكيل أربعة أفواج متخصصة في حرب العصابات بالمناطق الجبلية الحدودية، بإشراف وكالة الأفواج بوزارة الداخلية لمساندة القوات العسكرية في العمليات القتالية عندما يتطلب الموقف ذلك، والقيام بمهام أمنية تسهم في رفع مستوى السيطرة وضمان الأمن للمواطنين، وذلك في المناطق الحدودية الجبلية وغيرها.
كما تضمن أمر وزير الداخلية السعودي استكمال تدريب وتسليح الأفواج الأمنية وعقد برنامج تدريبي لمنسوبيها بمركز الملك سلمان للحروب الجبلية.
100 قتيل
في الأثناء، ذكرت قناة الإخبارية الحكومية أن خسائر ميليشيات الحوثيين وقوات المخلوع صالح، في معركة مركز المغيالة بقطاع الحرث بجيزان، ارتفعت إلى أكثر من 100 قتيل، و122 جريحاً، إلى جانب تدمير عربتين للميليشيات.
وقالت: «إن القوات المشتركة دحرت خلال اليومين الماضيين هجوماً استهدف المركز، حيث نتج عن الاشتباك قتل ما لا يقل عن 62 من أفراد الميليشيات». وبحسب المصادر، فإن ميليشيات الحوثي وصالح استخدمت في هجومها أسلحة مباشرة وغير مباشرة، منها صواريخ الكاتيوشا، وقذائف الهاون، إلى جانب مشاركة المدفعية.
طلائع إضافية
من جهتها، أعلنت وزارة الحرس الوطني السعودي عن وصول طلائع إضافية من قواتها إلى نجران، للمشاركة في دعم القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل.
بدورها، أعلنت وزارة الحرس الوطني السعودي، أمس، عن وصول طلائع إضافية من قواتها إلى منطقة نجران الحدودية مع اليمن، للمشاركة في دعم القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل.
وذكرت الوزارة، في حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي: «أن طلائع إضافية من قوات الحرس الوطني تصل إلى نجران. وقودها الإيمان، وشعارها النصر أو الشهادة»، كما نشرت صوراً لوصول القوات الإضافية إلى منطقة نجران التي انطلقت من مقرّ تمركزها من خشم العان.


