دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى ترشيد الخطاب الديني لبناء عقول نيرة تسهم في بناء الوطن وتوحيد اللحمة، وتنبذ الإرهاب والغُلو والتطرف الذي يدمر المجتمعات ويلحق بها المعاناة والخراب، وتمس جوهر حياة المواطن وأمنه واستقراره ومعيشته اليومية، واشاد بجهود قوات التحالف العربي مؤكداً أن التحديات لم تنته بعد.

والتقى هادي امس بعدد من الوجاهات الاجتماعية والمشايخ ورجال الدين بحضور مستشار رئيس الجمهورية اللواء صالح عبيد احمد ونائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء حسين عرب ومحافظ عدن عيدروس الزبيدي وقائد قوات التحالف العربي العميد ناصر مشبب وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء ركن احمد سيف ومدير أمن عدن العميد شلال شايع.

نبذ الإرهاب

وثمن الرئيس اليمني خلال اللقاء جهود العلماء وأفكارهم النيرة المنبثقة من تعاليم الدين السمحة والسنة النبوية الداعية للمحبة والتسامح والتآزر والتآخي ودعاهم إلى ترشيد الخطاب الديني لبناء عقول نيرة تسهم في بناء الوطن وتوحيد اللحمة وتنبذ الإرهاب والغلو والتطرف والأفكار الدخيلة والمتطرفة التي بسببها تزهق الأرواح وتثير الفتن وينتشر الفساد وهي منبوذة شرعاً وأخلاقاً وديناً، لأنها تدمر المجتمعات وتلحق بها المعاناة والخراب وتمس جوهر حياة المواطن وأمنه واستقراره ومعيشته اليومية.

مواقف مشرفة

وحيا الرئيس اليمني المواقف المشرفة لأهل الدين والحق في نصرة قضيتهم وشعبهم ودورهم الفاعل مع مختلف شرائح المجتمع في الدفاع عن الأرض والعرض في وجه الغزاة والانقلابيين المعتدين «الحوثي وصالح» الذين أزهقوا الأرواح واستباحوا القرى والمناطق في عدوان فاجر وصلف لا يقره شرع ولا دين.

وثمن منصور هادي الجهود المبذولة بالتعاون مع قوات التحالف العربي .. وقال « إن التحديات لم تنته بعد بل لا تزال أدوات وأذناب تلك القوى تطل علينا كل يوم بأشكال وأساليب مختلفة وهو ما يتطلب من الجميع اليقظة والحذر لمواجهة تلك التحديات وقطع دابرها للانتصار لإرادة الإنسان وحقه في العيش والحياة ".. ولفت إلى استيعاب أفراد المقاومة الشعبية في قوام الجيش الوطني وإيلاء الرعاية التامة للجرحى وأسر الشهداء .ولفت إلى استيعاب أفراد المقاومة الشعبية في قوام الجيش الوطني..مؤكدا أيضا على ايلاء الرعاية التامة للجرحى وأسر الشهداء.

نبذ الفرقة

وأشاد عدد من المشايخ في أحاديثهم بجهود الرئيس هادي الخيرة ومساعيه التي يبذلها وحملها دوما على عاتقه في طريق السلام والوئام ونبذ الفرقة والخلاف التي لا يستفيد منها الا أعداء الإنسانية والوطن والذين هم بعيدون كل البعد عن العقيدة والدين من خلال ممارساتهم المشينة التي تؤجج الفتن وتزهق الأرواح. وأكد المشايخ وقوفهم مع القيادة الشرعية واعتزازهم بنسيجهم الاجتماعي، نسيج الوسطية والاعتدال والدعوة بالتي هي أحسن والوقوف الحازم أمام أعداء الحياة ومن يعبث بأمن المواطن والمجتمع او يعيث في الأرض فساداً، كما أكدوا تعاونهم التام مع قيادة المحافظة ومختلف الأجهزة الأمنية بالمحافظة والمحافظات المجاورة لتثبيت الأمن والاستقرار.