يتوجه الوفد الحكومي للشرعية اليمنية اليوم إلى جنيف لحضور المحادثات، التي تنطلق بعد غد مع الانقلابيين حول تنفيذ القرار الأممي 2216، على أن يبدأ وقف إطلاق النار ابتداء من مساء الغد، فيما برزت بوادر إفشال مبكر للمحادثات، عبر إعلان فريق التمرد إلى المحادثات بأن مرجعية التفاوض هي النقاط السبع، التي كانت عبارة عن تفاهم ثنائي بين المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ وممثلي الانقلاب.
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، إن وفد الشرعية سيتوجه اليوم إلى سويسرا على أن يبدأ وقف إطلاق النار ابتداء من مساء غد.
وأكد المخلافي لـ«البيان» أنه لا تغيير في قوام الوفد الحكومي إلى المباحثات، حيث يضم ثمانية مفاوضين وأربعة مستشارين وفنيين، وأن الجانب الحكومي مستعد للسلام، ويتمنى على الطرف الآخر الالتزام بذلك من خلال الشروع فوراً في خطوات بناء الثقة عبر الإفراج عن المعتقلين، ورفع الحصار.
لا اتصال
إلى ذلك نفى مسؤول في فريق المفاوضين الحكوميين ما ذكره المتحدث باسم الانقلابيين عن رفض الجانب الحكومي تشكيل لجنتين أمنيتين، للإشراف على إطلاق النار في محافظتي تعز ومأرب وأكد أن هذا الأمر لم يطرح مطلقاً.
النقاط السبع
إلى ذلك، أعلن الناطق باسم جماعة الحوثي محمد عبد السلام أن النقاط السبع هي الأرضية الصلبة لأي مفاوضات حول اليمن.وقال خلال مؤتمر صحافي عقده قبيل مغادرة الوفد المفاوض إلى مسقط ثم إلى سويسرا:: «استلمنا مسودة من الأمم المتحدة لتكون أرضية لحوار سويسرا وقدمنا الملاحظات عليها»، مشيراً إلى أن «المسودة الأممية النهائية لم تستوعب ملاحظات أنصار الله حول مكافحة الإرهاب وترتيبات وقف إطلاق النار».
ويعتبر تصريح المسؤول الحوثي إيذاناً مبكراً بفشل المشاورات المزمع عقدها، حيث إن النقاط السبع لا تلزم الحوثي صراحة ببدء الانسحاب، وتسليم السلاح أولاً، بل يجعل منها آخر خطوة.
