انهارت دفاعات الانقلابيين على جبهة المسراخ غرب تعز أمام ضربات المقاومة التي حررت ثمانية مواقع وصدّت هجوماً كبيراً على جبهة الضباب، في وقت حققت قوات الشرعية تقدما على جبهة الجوف وسيطرت على منطقة أم الجنع في مديرية الحزم.

في تفاصيل المشهد الميداني حققت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بتعز تقدما لافتا في جبهة المسراخ.

وأوضح قائد قطاع الحجرية، العقيد نبيل المقرمي لـ«البيان» انه تم التقدم ناحية مديرية المسراخ من جبهة راسن، وتم استعادة السيطرة على مدرسة الغفيرة وطريق بني ودار القبة، وكذا طريق النجد المسراخ. مضيفا بأن الوضع الحالي لصالح الجيش الوطني والمقاومة، وانه اذا حسم الأمر في الساعات المقبلة فسيتم السيطرة على منطقة نجد قسيم بالكامل ما سيعني سهولة الإمداد والتعزيز لجبهة الضباب، وإذا ما كان هناك جدية فسيعني فتح الحصار عن تعز.

8 مواقع

من جانبه أوضح ناطق المجلس العسكري بتعز، العقيد منصور الحساني لـ«البيان» استعادة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لثمانية مواقع في جبهة المسراخ (الغفيرة، مدرسة الغفيرة، جبا، مدرسة جبا، الكريف، طريق بني، دار القبة) وكذلك مقتل وجرح العشرات من عناصر الميليشيا مع الاستيلاء على ثلاث عربات عسكرية وتدمير مقاتلات التحالف العربي لمدفعية وعربة عسكرية.

صد هجوم

في جبهة الضباب، غرب تعز، تمكنت وحدات من الجيش الوطني من صد هجوم واسع للميليشيا على مواقع ميلات والكربة، اضافة لاستعادتها لموقع التبه الحمراء وتدمير عربة عسكرية وقتل عشرة وجرح 15 عنصرا من عناصر الميليشيا.

في السياق، لاتزال المقاومة الشعبية تفرض تفوقها في جبهة الاقروض ومنطقة صبر الموادم شرقا، حيث صدت المقاومة الشعبية محاولة تسلل للميليشيا باتجاة موقع العروس للدفاع الجوي من قرية الديم، مع استبسال المقاومة في منع أي تقدم للميليشيا والمتحوثين باتجاه نقيل حدة الشقب شرقا.

10 غارات

وتمكن قناصو الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في المحور الغربي، جبهة المدينة، من قنص ثلاثة وجرح خمسة من الميليشيا، فيما نفذت مقاتلات حوالي عشر غارات جوية على تجمعات بشرية ومعدات وآليات في جبهة (الشريجة ـ حيفان)، أدت لسقوط عشرات القتلي والجرحى.

جبهة الجوف

على جبهة الجوف، سيطر رجال المقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني على منطقة أم الجنع في منطقة آل مروان التابعة لمديرية الحزم في محافظة جوف.

وجاءت سيطرة المقاومة وقوات الجيش بعد معارك عنيفة ضد المسلحين الحوثيين وقوات صالح في المديرية المحاذية لمنطقة مجزر ومنطقة معسكر ماس.

وقال المصدر العسكري لموقع «المصدر أونلاين» الاخباري إن المقاومة هاجمت مواقع الحوثيين وسقط قتلى وجرحى منهم، وسيطرت على عدد من الأسلحة والذخائر عقب انسحاب مسلحي الجماعة وقوات صالح. وسيطر رجال المقاومة وقوات الجيش على قرية آل مروان وقطعوا الطريق العام والذي يُوصل الحوثيين بمعسكر ماس شرق محافظة الجوف، والمحاذية لمحافظة مارب النفطية.

وكانت المقاومة سيطرت على مناطق الجدفر والبرش الأسفل والندر المحيطة بمعسكر اللبنات الاستراتيجي، وتقدمت في بعض المناطق، بالتزامن مع غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

عودة

عاد نازحون في المناطق المحررة في الجوف إلى بلداتهم بعد أن غادروها إبان سيطرة الحوثيين. وقال سكان محليون إن رجال المقاومة وقوات الجيش نزعوا عددا من الألغام زرعها الحوثيون وقاموا بتفكيكها، ما سهل عودة المدنيين إلى قراهم بالإضافة لتسهيل تقدم المقاومة نحو مدينة الحزم كُبرى مدن محافظة الجوف.