شدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، على ضرورة تطبيق الانقلابيين لقرار مجلس الأمن الدولي بدون تسويف، حتى يتم التأسيس للمستقبل، وليس ترحيل الأزمات وإعادة إنتاجها، ولأن الشعب لم يعد يحتمل المزيد من الحروب.

وخلال ترؤسه اجتماعاً استثنائياً للقيادات الأمنية والعسكرية، بحضور مستشار رئيس الجمهورية، اللواء صالح عبيد أحمد، ونائب رئيس مجلس النواب، محمد الشدادي، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اللواء حسين عرب، ومحافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي، ونائب وزير الداخلية، اللواء علي لخشع، وقائد المنطقة الرابعة، اللواء ركن أحمد سيف، ومدير أمن عدن العميد شلال علي شايع، وقائد قوات التحالف العربي بعدن، العميد ناصر مشبب العتيبي، وضع هادي الجميع أمام مستجدات الأوضاع على الصعيدين السياسي والميداني، ومنها ما يتصل بجهود السلام واستئناف العملية السياسية.

وقال: «كنّا وما زلنا وسنظل كذلك وعلى الدوام، دعاة سلام، رغم ما حاق بالوطن والمواطن من خراب وقتل وتدمير من قبل الميلشيا الحوثية وصالح الانقلابية، الذين أبو إلا أن يغزوا القرى والمدن، ويهجروا أبناءها في حرب ظالمة عدوانية ممنهجة، تنفيذاً لرغبات وأجندة دخيلة على شعبنا ومجتمعنا وعقيدتنا».

الرئيس اليمني، وخلال استعراضه جهود السلام، قال إن رغبتنا وهاجسنا الدائم، السلام المبني على تطبيق القرار الأممي 2216، دون مماطلة أو تسويف، ليؤسس لمستقبل أمن، وليس ترحيل أزمات وإعادة إنتاج الحروب، مؤكداً أن الشعب اليمني لم يعد يحتمل مزيداً من المعاناة والحروب التي تواصلها الجماعات الانقلابية بالوكالة، تنفيذاً لرغبات دخيلة، تمس مجتمعنا واستقرارنا ومحيطنا الإقليمي.

وأضاف: «الشعب اليمني بمختلف مكوناته ومناطقه، لم يكن يؤمن بتلك الأفكار الدخيلة التي ترفعها تلك الجماعات شعاراً في تأصيل مقيت للفئوية والمناطقية الضيقة، والتي حتماً مصيرها التقهقر والزوال، لأن إرادة الشعوب في النهاية هي المنتصرة، وأننا نحمل مشروع حياة ومستقبل وطن، وهذا ما أجمع عليه جموع أبناء الوطن، عبر مخرجات الحوار التي رسم من خلالها اليمنيون ملامح مستقبل اليمن الجديد، المبني على العدالة والمساواة والحكم الرشيد».

هادي طلب من الجميع باليقظة وشحذ الهمم لمواجهة الدسائس والتحديات التي يحاول المتربصون بالوطن وأذرعهم المكشوفة على تبدل وتنوع أساليبها، كيلا ينعم المواطن بالأمن والاستقرار، ويجني لذة الانتصارات التي سطرها بدماء وتضحيات قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية البطلة، الذين قدموا حياتهم رخيصة في سبيل إعادة الأمن والاستقرار ودحر الانقلابيين، والانتصار للوطن وقيم الحق والعدالة والمساواة. وأشاد بتضحيات قوات التحالف العربي، التي شاركت الشعب اليمني المصير والهم المشترك، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

تفجير منازل

أقدمت الميلشيات الانقلابية على تفجير عدد من المنازل في قرية «خنوه» بمديرية ذي السفال جنوبي محافظة إب.

وقالت المصادر إن الأهالي فوجئوا أمس بعدد من الأطقم المسلحة التابعة للانقلابيين، تقتحم القرية، وتقوم بتفجير عدد من المنازل على إثر مقتل اثنين من مسلحيها في نفس القرية.