دكت مدفعية القوات السعودية المرابطة على الحدود مع اليمن مواقع الانقلابيين الحوثيين وقوات المخلوع صالح على الشريط الحدودي وقتلت 28 منهم بعد أيام على مقتل اكثر من 180 في محاولات بائسة مهاجمة اراضي المملكة، في وقت سيطرت قوات الشرعية على بلدة الشريجة وانطلقت باتجاه الراهدة لتكون المحطة التالية في قطار التحرير، مع استمرار الاشتباكات في جبهات مدينة تعز وصد محاولتين هجوميتين لاختراق جبهتي البعرارة والضباب غربا.
وقالت مصادر إعلامية سعودية إن القوات المشتركة للتحالف صدت محاولة جديدة لتسلل المليشيات الى الأراضي السعودية ما أدى إلى سقوط 28 من قوات الحوثي والمخلوع صالح بمنطقة في قطاع الخوبة بمحافظة جازان السعودية. وذكرت قناة »الإخبارية« السعودية أن المدفعية السعودية دمرت عدداً من الأهداف المتحركة والثابتة في جبل كتاف بمحافظة نجران.
وتأتي المحاولات الحوثية لاختراق الحدود السعودية بهدف تحقيق مكسب قبل محادثات جنيف الشهر الجاري، إلا أنها باءت بالفشل وسقط ما لا يقل عن 180 متمرداً في هذه المحاولات منذ مطلع الشهر الجاري.
السيطرة على الشريجة
وفي تعز تخوض قوات التحالف معارك عنيفة في الشريجة وفي محيط الراهدة بجانب قوات الشرعية المسنودة بطيران التحالف وحققت هذه القوات التي تقود العمليات العسكرية في الراهدة إلى جانب قوات الشرعية تقدما كبيرا في تحرير باقي المناطق.
وذكرت المقاومة أنها سيطرت وبدعم من قوات التحالف العربي بشكل كامل على بلدة الشريجة بمحافظة تعز عقب مقتل 15 من عناصر ميليشيا الحوثي وصالح. وقالت مصادر من المقاومة إنها قامت بعملية التفاف على الحوثيين الموجودين في مواقع جبلية تطل على الشريجة واستطاعت بعد معارك شرسة السيطرة على مواقع سابقة كانت الميليشيا قد سيطرت عليها.
وأضافت المصادر إن المعارك دارت في السحي ونقيل ثبرة وبعد أن شعر الحوثيون بهزيمتهم قاموا بإطلاق صواريخ الكاتيوشا على الشريجة وكرش، وغنمت المقاومة أسلحة وذخيرة من المواقع التي تركها الحوثيون.
صد هجومين
وفي جبهة مدينة تعز، سقط ثمانية مدنيين في مجزرة جديدة للميليشيات الانقلابية جراء القصف العشوائي، والذي شنت مقاتلات التحالف العربي، على إثره غارات عنيفة على أليات ومواقع تمركزها، مع استمرار الاشتباكات في جبهات المدينة وصد محاولتين هجوميتين لاختراق جبهتي البعرارة والضباب غربا.
وأسفر القصف العشوائي لميليشيا الحوثيين وصالح من مواقع تمركزها شرق المدينة، عن مقتل ثمانية من المدنيين وإصابة أكثر من 15 بجراح في دوار سنان الواقع في حي عصيفرة.
غارات التحالف
الى ذلك، أسفر قصف طيران التحالف عن تدمير عربة عسكرية مع مدفع في مركز مديرية المسراخ، حسب ناطق المجلس العسكري بتعز العقيد منصور الحساني لـ»البيان« والذي أوضح استهداف المقاتلات كذلك تجمعات وتعزيزات في اتجاه محور كرش الراهده، وغاره في منطقة حواص استهدفت تعزيزات، وغارات متعددة في جبهة المدينة في معسكر المطار، المؤسسة الاقتصادية، معسكر القوات الخاصة، حي الجحملية حارة قريش.
وأشار الحساني إلى استهداف المقاتلات لعربة عسكرية معادية تابعة للميليشيات في جبهة ذباب شرق معسكر العمري وتدميرها وقتل من فيها، وكذا استهداف عدد من العربات المعادية علي طريق المخا وتدميرها.
أما في جبهة الضباب غربا، فتمكنت قوات الشرعية من صد عملية هجومية للميليشيا وإجبارها حسب مصادر عسكرية لـ»البيان« على التراجع والفرار، وفي جبهتي الدحي والبعراره، تصدت المقاومة لعملية هجومية أخرى. وشددت الميليشيات الانقلابية حتى من قصفها للأحياء السكنية بشكل عشوائي مستخدمة صواريخ الكاتيوشا ومدافع الهاون والهاوزر في قصفها للأحياء، وذلك من مواقع تمركزها في تبة السلال وموقع المكلكل والكربة بالحرير شرقا، والدفاع الجوي غربا، وشارع الخمسين شمالا، ومعسكر اللواء 35 بالمطار القديم ونادي الصقر وجامعة تعز غربا.
معارك صرواح
وفي مأرب واصلت قوات الجيش الوطني والمقاومة تطهير مناطق مديرية صرواح واشتبكت مع مليشيا الحوثي وصالح.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش الوطني والمقاومة تمكنوا من السيطرة على موقع استراتيجي بمنطقة المشجح. وعلى تباب قريبة من جبل هيلان بعد معارك ضارية مع الانقلابيين في حين قصفت مدفعية الجيش الوطني مواقع المليشيا في مجزر شمال مأرب. مقاتلات التحالف العربي من جهتها نفذت عدداً من الغارات على مواقع مليشيا الحوثي وصالح في صرواح غربي مأرب وفي مجزر شمالا.
11
قالت المقاومة في محافظة البيضاء إنها قتلت 11 مسلحا انقلابيا وجرحت عددا آخر، كما دمرت أسلحتهم بشكل كامل، في هجوم استهدف دوريتين لهذه العناصر في مديرية قيفة.
وطبقا لمصادر المقاومة فإن الدوريتين كانتا تتمركزان قبل استهدافهما، على الطريق العام بين منطقتي حمة صرار والمناسح في مديرية قيفة، شمالي غرب عاصمة المحافظة حين هاجمتهما المقاومة واستولت على كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

