وصلت قوات الجيش والمقاومة إلى محيط معسكر اللبنات المعقل الرئيسي للانقلابين في محافظة الجوف وحاصرته، بينما تفقد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني اللواء محمد علي المقدشي الخطوط الأمامية لجبهات القتال في صرواح غرب محافظة مأرب، في حين صدت القوات المسلحة السعودية على الحدود مع اليمن محاولات تسلل من قبل الانقلابيين الحوثيين، وقتلت 64 منهم.
وذكرت مصادر عسكرية أنه وعقب مواجهات عنيفة مع الانقلابيين تمكنت قوات الجيش والمقاومة من استكمال السيطرة على موقع «برق الخيط» شمال معسكر اللبنات بمحافظة الجوف، حيث تدور المواجهات حاليا بالقرب من المعسكر، الذي يعد المعقل الرئيس للحوثيين والموالين لصالح في المحافظة.
ووفقا لهذه المصادر فإن وادي وسط يشهد اشتباكات متقطعة بين المقاومة ومليشيا الحوثي وصالح. يشارك فيها لواء النصر المشكل من أفراد المقاومة، واللواء 101، ويندرجان ضمن قيادة المنطقة العسكرية السادسة.
جولة
في الأثناء ذكرت وزارة الدفاع اليمنية أن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني اللواء محمد علي المقدشي تفقد الخطوط الأمامية لجبهات القتال في صرواح غرب محافظة مأرب، وأوضحت أنه تنقل خلال الزيارة في المواقع والتباب التي سيطرت عليها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية خلال اليومين الماضيين. وأشاد بمستوى الجاهزية القتالية لوحدات الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية وبسالتهم في تلقين المليشيا الحوثية وصالح الانقلابية دروساً قاسية في سبيل استعادة الوطن والشرعية.
وهنأ رئيس هيئة الأركان قوات الجيش الوطني ورجال المقاومة المرابطين في جبهة صرواح وهنأهم بالانتصارات التي تحققت على أرض الواقع. بعد ان تمكنت من دحر المليشيا الانقلابية وتحرير عدد من التباب والجبال المطلة على مركز مدينة صرواح.
قطع إمدادات
في الأثناء ذكرت المقاومة الشعبية في مديرية حزم العدين بمحافظة إب أنها تمكنت قطع خطوط إمدادات لمليشيات الحوثي وصالح بالمديرية.
وأوضحت المقاومة انها أحرقت عدة أطقم لمليشيا الحوثي وصالح كانت محملة بالوقود في منطقة نجد الحمرة بالمديرية، كانت في طريقها إلى مواقع تمركز المليشيا في مركز المديرية وقتلت مسلحين اثنين لهذه المليشيات.
وتعتمد المليشيا الانقلابية على تجارة المشتقات النفطية في السوق السوداء لتموين عملياتها القتالية ضد اليمنيين، حيث تقوم بمصادرة كميات ضخمة من الوقود الذي تستورده شركة النفط لتغطية احتياجات السوق المحلية، ومن ثم تبيع هذه الكميات بثلاثة أضعاف قيمتها.
محاولة تسلل
من جهة أخرى أفادت قناة الإخبارية السعودية أمس، أن القوات المسلحة شهدت معارك عنيفة على الحدود مع اليمن، مما أدى إلى مقتل 64 حوثياً ممن حاولوا التسلل إلى البلاد.
وأوضحت القناة أن قوات التحالف العربي، نفذت عملية استباقية تمكنت خلالها من قتل 64 مسلحاً حوثياً، كانوا يحاولون التسلل إلى جازان، بعد تأكيده في وقت سابق من هذا اليوم، أن الجيش السعودي قتل قرابة 26 مسلحاً حوثياً.
وتكشف هذه الأنباء، عن طبيعة المواجهات والمعارك الشرسة التي تشهدها المناطق الحدودية، بين القوات السعودية، والمتمردين في اليمن.
وأكدت القناة، مقتل القيادي الحوثي أحمد العزي، القائد الميداني للحوثيين بمنطقة البقع، في الوقت الذي تمكنت القوات السعودية المشتركة من صدّ هجوم للحوثيين وقوات صالح قرب قرية الخقاقة الحدودية، حيث أفادت المصادر أن المليشيات اضطرت للفرار بعد مقتل العشرات من عناصرها.
وقفة
نفذ أهالي وأسر المختطفين وناشطات حقوقيات في مدينة إب أمس وقفة احتجاجية أمام مبنى ديوان المحافظة للمطالبة بالكشف عن مصير العشرات من الناشطين المختطفين لدى مليشيات الحوثي وإطلاق سراحهم.
الوقفة أتت ضمن فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان، حيث رفعت المشاركات لافتات تطالبن بالكشف عن مصير المختطفين، كما رددن هتافات منددة بالاختطافات ومطالبة بمحاسبة الخاطفين ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان.
