أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أنه رغم المعاناة إلا أن أيدي الشرعية ممدودة للسلام، لافتاً خلال لقائه مع المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أن ما يجري في تعز من مجازر ودمار هو امتداد وتكرار لما عانته عدن على أيدي الميليشيات الانقلابية، في وقت عبر ولد الشيخ الذي يزور عدن للمرة الأولى منذ تحرير المدينة عن تفاؤله بمحادثات جنيف التي سيتم تحديد موعد لها قريباً.

امتداد الجرائم

ورحب الرئيس هادي بالمبعوث الأممي في مدينة عدن التي عانت من وطأة الحرب والدمار وعانى أبناؤها طوال شهور مضت من الحصار وانعدام الغذاء والدواء، فضلاً عن الشهداء والجرحى الذين سقطوا في سبيل الدفاع عن المدينة وسكانها. وقال هادي إن ما يجري في تعز من مجازر ودمار هو امتداد وتكرار لما عانته عدن على أيدي الميليشيات الانقلابية.

وأضاف: «رغم المعاناة والجراح إلا أن أيدينا ممدودة دوماً للسلام انطلاقاً من مسؤولياتنا الوطنية والإنسانية تجاه شعبنا.. وفي هذا السياق أعلنا مبكراً عن أسماء الفريق الحكومي المشارك في المشاورات المقبلة المرتكزة على تطبيق القرار الأممي 2216، كتعبير منا عن حسن النوايا، وتأكيداً لحرصنا على حقن الدماء اليمنية والانتصار لإرادة وخيار الشعب اليمني التواق للسلام والأمن والاستقرار».

 وثمن جهود المبعوث الأممي ومساعيه الحميدة لإنهاء الحرب في اليمن والعودة للعملية السياسية.

تفاؤل ولد الشيخ

من جانبه، ثمن المبعوث الأممي جهود الرئيس عبدربه منصور هادي الرامية للسلام وإخراج اليمن من أزمته وواقعه الأليم إلى آفاق السلام والبناء والاستقرار. ونوه بالتعديل الوزاري الجديد الذي عزز فرص السلام وأكد النوايا الصادقة في الوصول إليه من خلال أعضاء الفريق الحكومي الذين تبوأوا مناصب رفيعة في الدولة تجعلهم أكثر قدرة على اتخاذ القرار.

وقال ولد الشيخ: «هذه إشارة إيجابية مرحب بها من قبل الجميع». كما عبر عن سروره وتفاؤله بعد لقاء هادي، مؤكداً أن موعد المشاورات سيتم تحديده خلال الأيام القليلة المقبلة، والتي تأتي تنفيذاً للقرار 2216. وقال: «أنا متفائل جداً بأننا سنصل إلى ما يستحقه ويتطلع إليه الشعب اليمني في السلام والوئام».

قال وزير الإعلام اليمني الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي إن المرحلة المقبلة ستشهد تغيراً وتحولاً كبيرين في رسالة ومضمون الإعلام اليمني بعد أن اختطفته ميليشيات الحوثي الانقلابية وسخرته لبث مشروعها الانقلابي.