شنت قوات الشرعية هجمات متتالية مباغتة على دفاعات الانقلابيين في جبهة جنوب تعز وحققت تقدماً في منطقة الشريجة مع اشتعال الجبهة الممتدة من تلك المنطقة إلى الراهدة ولجوء التمرد إلى نسف الطرق والجسور لإعاقة تقدم قوات التحالف والشرعية.

وشنت مقاتلات التحالف العربي غارات عنيفة في جبهة القصر الجمهوري شرق مدينة تعز، أسفرت عن مقتل 30 من ميليشيات الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري التابعة للمخلوع صالح، كما شن الطيران تسع غارات على مواقع الانقلابيين في محيط وادي عزان بمديرية الوازعية، مترافقة مع معارك عنيفة.

ودمر طيران التحالف في محافظة شبوة بطاريات صواريخ للانقلابيين في مديرية بيحان، وقتل عشرة من مسلحيهم في المدخل الغربي لمدينة حريب. واستهدف الطيران مخزناً للأسلحة في جبل هيلان، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان مع دوي انفجارات متتالية.

سياسياً، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي لـ»البيان« إن الحكومة جادة في الذهاب إلى محادثات السلام مع الانقلابيين استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لكنه أكد أن الطرف الآخر غير مستعد لاستحقاقات السلام..

منوهاً بأن هناك تناقضاً واضحاً بين الاستجابة الشكلية للسلام والممارسات السلبية على الأرض، وكل ذلك يؤكد أنهم لم يستوعبوا ما حدث. وأضاف: إن الشرعية بذلت كل جهد للوصول إلى صيغة مرنة تؤدي إلى أن تعقد مباحثات جنيف في أقرب وقت، لكن يبدو أن الطرف الآخر يعرقل السلام، والأدلة على ذلك كثيرة.