شدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس، على ضرورة أن تعمل الحكومة بروح الفريق الواحد، وقال إن المركزية هي داء الشعوب وسبب المعاناة والاحتقان، وإنه حان الوقت لأن يشرك الجميع في صنع القرار.
وقال هادي، خلال أداء كل من عبد العزيز أحمد جباري نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، ومحمد عبد المجيد قباطي وزيراً للإعلام، اليمين الدستورية: «إنه على الجميع العمل بروح الفريق الواحد والوقوف صفاً واحداً انتصاراً للقضايا الوطنية التي أجمع عليها مختلف أطياف المجتمع اليمني في العدالة والمساواة والعيش الكريم في إطار يمن اتحادي جديد».
داء الشعوب
وأضاف: «المركزية هي داء الشعوب وسبب المعاناة والاحتقان والضيم المجتمعي»، مؤكداً أن «الوقت قد حان لمشاركة جميع أبناء الوطن في السلطة والثروة وصنع القرار». واستشهد الرئيس اليمني بتجارب الشعوب الاتحادية الناجحة التي تجاوزت مراحل الصراع وعدم الاستقرار، وهي اليوم تمثل نموذجاً يحتذى به من حيث الأمن والاستقرار والتنمية والبناء لنهضة شعوبها.
وهنأ هادي الوزيرين بالثقة، مؤكداً أهمية المسؤولية في هذه المرحلة والظروف التي تمر بها البلاد، وقال إنها «تكليف قبل أن تكون تشريفاً، باعتبار الوطن يعاني العديد من التداعيات من جراء انقلاب ميليشيا الحوثي وصالح، وهو الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود لمواجهة المشاريع الصغيرة والظلامية التي تسعى إلى تفتيت الوطن ونسيجه الاجتماعي».
الإجماع الوطني
الوزيران جباري وقباطي ثمّنا من جهتهما الثقة التي منحت لهما من قبل القيادة السياسية، مؤكدين أنهما لن يألوا جهداً في مساندتهما لرئيس الجمهورية الذي يحمل مشروع الإجماع الوطني، والذي حتماً سينتصر في النهاية على المشاريع الفئوية والمناطقية المقيتة. كما أكدا مساندتهما للحكومة لتحقيق الغايات والطموحات التي يتطلع إليها جميع أبناء الشعب اليمني من صعدة وحتى المهرة.
