أعلنت منظمة أوكسفام توسيع رقعة برامجها في محافظة تعز لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للمجتمعات المتضررة من القتال الدائر داخل وحول المدينة. بعد أن وصفت الأمم المتحدة الوضع في ظل ممارسات الانقلابيين للمدينة بأنه أشبه بالحصار، حيث تُمنع المواد الغذائية والطبية والوقود من الدخول، وتجد المنظمات الإنسانية صعوبات في إيصال المساعدات إلى السكان المحاصرين.
وقال المدير القُطري لمنظمة أوكسفام في اليمن سجاد محمد: إن «الوضع في مدينة تعز من أصعب ما رأيناه في اليمن حتى الآن، والمدنيين يعانون الأمرّين جرّاء القتال البري والقصف الذي يقضي عليهم وعلى سبل عيشهم. فالمواد الأساسية تكاد تنفد من أسواق المدينة، بينما لا يزال السكان عالقين وسط القتال الدائر، غير قادرين على الفرار لأنهم لا يملكون أي وقود، وليس لديهم أي مكان يلجأون إليه.. إنهم عالقون في مناطق باتت غير صالحة للسكن».
توسيع العمليات
وأضاف: «انطلقت برامج أوكسفام في تعز في شهر أغسطس، ولا نزال مستمرين في تأمين المساعدات المنقذة للحياة إلى سكان المناطق المتأثرة. أما الآن فنحن نتعاون مع شركائنا المحليين لتوسيع رقعة البرامج والوصول إلى عدد أكبر من المجتمعات المتضررة في مدينة تعز». وأوضح أنه على الرغم من التحديات اليومية التي نواجهها في الوصول إلى الأشخاص المتضررين من الحرب في اليمن، فنحن الآن نقوم بتوسيع عملياتنا للوصول إلى عدد أكبر من الناس ممن هم في أمس الحاجة إلى المساعدة في جميع أنحاء البلاد، خاصة في تعز. وهذا الأمر ممكن من خلال التنسيق مع وكالات الأمم المتحدة لإدخال الإمدادات التي نحتاجها إلى البلاد، وأيضاً من خلال التشاور مع المنظمات والسلطات المحلية التي تساعدنا على تقييم الأوضاع الإنسانية في مختلف المحافظات من أجل ضمان أن تكون برامجنا ذات صلة بالاحتياجات على الأرض».