انسحب مسلحو تنظيم القاعدة من مدينة جعار في محافظة أبين جنوب اليمن امس، بعد ساعات على دخولها اثر مواجهات مع مقاتلي اللجان الشعبية.
وقال عضو المجلس المحلي في جعار، عبد الله جعبل، إن عناصر «القاعدة» انسحبوا، بعد اشتباكات أوقعت 15 قتيلا من اللجان الشعبية والمتشددين. وكان التنظيم المتشدد شن هجوما على المدينة وأقدم على تفجير مقر اللجان الشعبية التي شاركت إلى جانب القوات الشرعية بتحرير أبين من ميليشيات الحوثي وصالح.
وتتهم تقارير دولية الرئيس السابق علي عبد الله صالح، المتحالف مع الحوثيين الموالين لإيران، بعقد تحالفات سرية مع القاعدة، بغية تجنيد المتشددين لتحقيق مصالحه.
مسؤولون في محافظة أبين اتهموا الرئيس المخلوع بتحريك قيادات انصار الشريعة التي استخدمهم في 2011 في محافظة أبين بهدف خلط الاوراق ولإرباك قوات الشرعية التي تقاتل حالياً في محافظة تعز.
يذكر ان انصار الشريعة اختفوا تماماً اثناء احتلال ميليشيات الحوثي وصالح لمحافظة أبين ولم يشاركوا في معارك أبين وهو ما وضع الكثير من علامات الاستفهام عن تحركهم الحالي.
وسبق لانصار الشريعة ان اسقطوا محافظة أبين بعد ان سلمها لهم عدد من الضباط الموالين للرئيس المخلوع صالح في العام 2011 اثناء ثورة الربيع العربي وذلك بهدف خلط الاوراق، قبل ان يحررها الرئيس هادي ويطرد عناصر «القاعدة» منها في عام 2012 بعد توليه مهام الرئاسة.
