أكد الناشط الشبابي والإعلامي خالد موسى البلوشي أن الجموع من شعب مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية كانت قد شيعت في مشهد مهيب اختلطت فيه الدموع مع مشاعر الفخر والعز والكبرياء أبناءهم البواسل الذين استشهدوا مع وهم يؤدون الواجب الوطني المقدس ضمن عملية «إعادة الأمل» باليمن الشقيق، أو من سبقهم على أرض البحرين من رجال الأمن من أبناء البحرين والشهيد طارق الشحي من دولة الإمارات العربية المتحدة الذي سالت دماؤه الزكية على تراب أرض البحرين.

وشدد الناشط البلوشي في تصريح لـ «البيان» على أن دم الشهيد يروي أرض وطنه بالعزة والشرف بدفاعه عن أرضه وأمته لينبت جيل يحمل هم الأمة والدفاع عنها، «فشهيد أرض المعركة في اليمن وشهيد أرض البحرين استشهدا على يد واحدة هي يد المكر والخداع».

وأوضح البلوشي ان الأوطان لتفخر أن سجل في التاريخ أسماء أبنائها الشهداء، فالشهيد أحيا قلوب ماتت ضمائرها، وجعل الأمهات يتسابقون لنيل شرف لقب أم الشهيد.

وأشاد الإعلامي البحريني بولاة الأمر في دولة الإمارات ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية حين استقبلوا جثامين الشهداء وواروهم الثرى وجلسوا في مجالس العزاء بل مجالس الفخر، ثم أعلنوا أن أبناءهم في مقدمة صفوف العزة لتطهير أرض اليمن، ليرسموا أروع صورة ويدحضوا كلام أهل الفتن، كما أن ولاة الأمر قد خصصوا يوماً وطنياً في تقويم الدولة ليكون «يوم الشهيد» يوماً تشحذ فيه الهمم وترفع رايات العزة والفخر، وتعتلي أسماء الشهداء كأوسمة فوق صدر الوطن.