وصف وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عودة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى عدن بأنها تأكيد على انتصار الشرعية، داعياً مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، إلى زيارة عدن للوقوف على حالة الدمار التي سببها الحوثي، والاستماع إلى الحكومة الشرعية.
وقال ياسين إنه لا يمكن تجاهل ما حدث في المناطق الجنوبية، بعد أن ارتكب الحوثيون العديد من الجرائم، وأشار إلى وجود الكثير من الوثائق والأفلام والصور التي توثق جرائم الحوثيين، لافتا إلى جهود الإمارات في إعادة الحياة من جديد إلى عدن. وأضاف في لقاء خاص مع قناة «أبوظبي» أن عودة هادي وافتتاح مقر وزارة الخارجية في عدن تأكيد على أن الأمور بدأت تستقر، عكس ما يظهره البعض في أن الأمور غير مستقرة.
وقال إن ذلك بفضل تضحيات قدمها أبناء عدن وقوات التحالف وعلى رأسها الإمارات، حيث بدأت تأتي ثمارها الآن من خلال تثبيت الأمن والاستقرار.
وعن التحديات التي تواجه الحكومة بعد عودتها قال إن التحديات كبيرة وكثيرة لأن ما قامت به مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بالتعاون مع إيران ضربت النسيج الاجتماعي اليمني، ودمروا البنية التحتية لليمن التي كانت في الأصل متهالكة، دمروا معنى الدولة ومعنى الحكومة ومعنى أن تكون هناك حكومة تسيطر على ما يدور في اليمن، كل هذه التحديثات نحاول جميعاً أن نعمل على تسهيلها وحلحلتها بالتعاون مع التحالف العربي.
دور الإمارات
وأشاد ياسين بالدور الكبير للقوات الإماراتية قائلاً: إن عينه دمعت عندما يشاهد جنود الإمارات والتطور الكبير الذي وصلوا إليه وهم يقومون بواجبهم على أعلى مستويات من تطور وما يقوم به من ترتيب وتنظيم لحماية وتقوم بعملها على اكمل وجه.
وعن مشاورات جنيف قال ياسين إنه لم يكن هناك «جنيف 1» حتى يكون هناك «جنيف 2» بل هناك قرار دولي رقم 2216 على الحوثيين الالتزام بتنفيذه بدون شروط أو إضافة نقاط أو بنود بهدف الالتفاف على القرار الدولي . وأضاف أن لا أحد يرغب في استمرار المعارك ونحن لا نمانع من الوصول إلى نتائج معقولة لتطبيق القرار بشكل إيجابي.
انحسار إيران
وعن تدخل إيران وزيارة المبعوث الدولي إليها قال إن إيران تعيش حالة خسارة كبيرة بعد أن توهمت أنها استطاعت أن تكسب اليمن كله من خلال الانقلاب الذي فرضته مليشيات الحوثي. وأضاف أن الانتصارات التي تحققت بفضل مساندة قوات التحالف ساهمت في وضع حد للتدخلات الإيرانية في المنطقة. وقال: ليس هناك أي حق لإيران في التدخل بالشأن اليمني، وستفشل كما فشلت في قضايا أخرى.