أكدت مصادر متطابقة حدوث انشقاقات حوثية وخلافات لا سابق لها على مستوى القيادة، قد تكون وصلت أيضا لرفض بعض القادة تنفيذ أوامر لزعيم جماعة التمرد عبد الملك الحوثي المختبئ بأحد كهوف صعدة.

وقالت المصادر إن السبب الرئيسي وراء تلك الخلافات، ما يحدث حاليا من انهيار غير مسبوق للمليشيات الحوثية في تعز، ووصل الأمر حد وصف بعض القادة إن ما يحدث بتعز هو انتحار وتهور فالمليشيات بلا دعم وما هي سوى أيام حتى تتم إبادتها.

وفي غضون ذلك، تستمر الأوامر الصادره من عبد الملك الحوثي للقادة في تعز بمواصلة القتال رغم نفاد العتاد وحالة الانهيار التي دبت في صفوف مقاتليه، ما تسبب بحالات هرب عديدة من ساحات القتال، تقول مصادر ميدانية إن بعضها كان من قبل قيادات ميدانية.

ورجح مراقبون أن الخلافات التي تعصف بالحوثيين الآن، من الممكن أن تؤدي لانشقاق خطير بالجماعة، وفي الوقت ذاته، بدأت اصوات حوثية تطالب بالاستسلام وتسليم العاصمة صنعاء حتى قبل بدء محادثات جنيف، التي أدت الخلافات الحوثية لتأخر جماعة أنصار الله عن الإعلان عن أسماء وفدها المشارك بتلك المحادثات.

وكان التحالف العربي شدد الضغط على الانقلابيين في معاقلهم، وشن سلسلة من الغارات على مخابئ قادة الانقلابيين الحوثيين في كهوف جبال محافظة صعدة التي يتنقلون داخلها هرباً من الضربات، وبالذات مناطق آل مرغم ونواس والكرب وجبل الزعلا، وحيدان ومران.

المصادر ذكرت أن أبو حسين المداني الرجل الثاني في جماعة الحوثي قتل في قصف استهدف أحد المختبئ في صعدة أثناء استهداف مقاتلات التحالف مخابئ الجماعة في جبال صعده، كما يتداول السكان خبر مقتل قيادات أخرى في الجماعة.