أكد البرلمان العربي، خلال زيارة دعم وتأييد وتفقّد إلى اليمن الأسبوع الماضي، دعمه ومساندته للشعب اليمني في استعادة الشرعية وإنهاء تمرد الانقلابيين الحوثيين وحليفهم المخلوع علي عبدالله صالح.
وقال رئيس البرلمان العربي، أحمد بن محمد الجروان، في تصريحات على هامش زيارته مدينة عدن، ضمن وفد رفيع من البرلمان العربي إنّ هذه الزيارة تأتي في «ظروف الانتصارات المتتالية على الميدان، لنقدم التهاني للشعب اليمني وللسلطة المحلية والمقاومة في عدن على الإنجازات التي حققتها بدعم ومساندة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة»، مؤكداً أن البرلمان العربي يدعم كل التوجهات الإيجابية التي تحقق مصلحة اليمن.
وأضاف أنّ «ما قدمته القوات المسلحة الإماراتية والقوات السعودية وقوات التحالف في سبيل نصرة الأشقاء في اليمن ليس بغريب على دولة الإمارات وعلى الدول العربية، فأمن اليمن جزأ لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ويستحق منا أن نضحي بالأنفس والمال وأعز ما نملك دفاعاً عن الشعب اليمني، وحماية لإخواننا وأطفالنا وأرحامنا من أبناء عمومتنا في اليمن».
وأثنى على الدور المتميز الذي تلعبه القوات المسلحة الإماراتية والتضحيات الكبيرة لأبناء الإمارات في اليمن، وما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة من دعم لأشقائنا في اليمن وفي عدن على وجه الخصوص، يعد محل تقدير كل الشعوب العربية.
ودعا في هذا الصدد الدول العربية كافة أن تحذو حذو دولة الإمارات في دعم اليمن، والمساهمة في إعادة الأمن والاستقرار لربوع اليمن، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، مؤكداً أن البرلمان العربي كان ولا يزال حريصاً على متابعة الوضع في اليمن منذ 2011م، وأيد وبارك مخرجات الحوار الوطني وجهود المسيرة السلمية، ولكن تطورت الأحداث بانقلاب الحوثيين والمخلوع صالح على الشرعية في اليمن بدعم من إيران التي لها أطماع توسعية في الوطن العربي، جعلت البرلمان العربي يقر دعم الشرعية في اليمن وإدانة الانقلاب.
وضم وفد البرلمان العربي إلى عدن إضافة إلى الجروان، نواب رئيس البرلمان العربي: سامية حسن (السودان)، ونور الدين السد (الجزائر)، ومحمد ناصر الجبري (الكويت)، وعبد الرحمن لبدك (المغرب)، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان: سالم بن هويدن، ومصبح الكتبي، وشيخة العري.
