أكد خبراء ومسؤولون أن قواتنا المسلحة كانت على قدر العزم والعزيمة وكان النصر حليفهم في مواقع شتى حيث ضربوا أروع الأمثلة في البسالة والتضحية والفداء.

وأشاروا إلى أن مظاهر الاحتفاء والفخر بأبناء القوات المسلحة والتي عمت الدولة كانت خير دليل على التلاحم بين الشعب والقيادة الرشيدة وإيماناً بالهدف الذي ذهبت إليه قواتنا المسلحة إلى اليمن وهو استعادة الشرعية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشاروا إلى أن عاصفة الحزم شكلت أجيالاً في دول الخليج ستكون قادرة على الدفاع والردع والدفاع عن أرضها ومكتسباتها أكثر من أي وقت مضى، لافتين إلى أنه مع عودة الأبطال يعترينا شعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن العزيز.

وهذا الشيء خلق طابعاً خاصاً في الإمارات خاصة وفي الخليج عامة فهناك طابع إنساني وإحساس بالمسؤولية والتفاف حول القيادة كل هذه المشاعر ظهرت مع طلائع النصر ونواة الاستبدال لبعض الوحدات في القوات المسلحة في اليمن.

غبطة

وقال اللواء محمد خلفان الرميثي نائب القائد العام لشرطة أبو ظبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي إن الشعور بالغبطة والسعادة بعودة قواتنا مظفرين منتصرين من اليمن شعور لا يوصف وقال نحن نجني ثمار ما استثمره المؤسس القائد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في الإنسان الإماراتي نحن نرى أن الفوز الذي تحقق الآن على أرض الواقع بجهود أبنائنا في مناطق خارج الدولة ومناطق وأراض غير مألوفة لنا إلا أنهم أثبتوا كفاءة عالية وقدرة على القتال والنصر في أصعب الظروف.

ونحن عندما نرى عودة الأبطال يعترينا شعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن العزيز وهذا الشيء خلق طابعاً خاصاً في الإمارات خاصة وفي الخليج عامة فهناك طابع إنساني وإحساس بالمسؤولية والتفاف حول القيادة كل هذه المشاعر ظهرت مع طلائع النصر ونواة الاستبدال حيث تسلمت الدفعة الثانية مواقعها في اليمن.

وأكد اللواء الرميثي أن شعب الإمارات الذي عبر عن سعادته أثناء استقبال أبناء القوات المسلحة وهم بالأساس القاعدة الداعمة لتوجهات القيادة السياسية الرشيدة وما رأيناه من تلاحم ودعم لقرار المشاركة في تحرير اليمن من قبل كل فئات شعب الإمارات وذلك إيمانا بالهدف الذي ذهبت إليه قواتنا المسلحة إلى اليمن وهو استعادة الشرعية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن جميع أبناء القوات المسلحة في كافة الوحدات يريدون أن يحظوا بشرف التواجد والمساهمة في تحرير اليمن، لافتا إلى أن ذلك ربما يكون سببا من أسباب عملية استبدال القوات، وقال إن ما حدث في تجربة التحالف العربي بين للأخرين وبعض المشككين أن دولة الإمارات على قلب رجل واحد حكومة وشعبا، في السابق كانوا يقولون إن شعب الإمارات يعيش في الرفاهية وهذا صحيح لأن القيادة الرشيدة وفرت كل أسباب الرفاه والغنى ولكن ما لم يعرفه هؤلاء أن شعب الإمارات يظهر في وقت الشدائد وأن المعدن الأصيل لشعب الإمارات يأبى إلا أن ينتصر للجار والشقيق.

العقيدة الحربية

وقال الدكتور إبراهيم آل مرعي، الخبير السعودي في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، عندما نبحث عن النصر الذي تحققه الشعوب فأول أساس للانتصار هو العقيدة الحربية لدى الجنود والقادة ولذلك كانت دول الخليج داعية للأمن والاستقرار وحسن الجوار ولم تكن يوما داعية للحرب أو التدخل في شؤون جيرانها والدعوة إلى حل الخلافات بالطرق الدبلوماسية، إلا أن دول الخليج وصلت إلى مرحلة اضطرت إلى أن تدخل في هذه المواجهة للحفاظ على وجودها ومصالحها واستقرارها.

مشاعر

وقال العميد الركن متقاعد سالم بن ركاد العامري إن الشعور بالفخر والاعتزاز هو المسيطر على كل مواطن حاليا والشعور بالقوة أكثر من أي وقت مضى ونحن نشاهد طلائع النصر من أبناء قواتنا المسلحة القادمين من اليمن الشقيق، معبرا عن تقديره وشكره العميق لكل الإنجازات والتضحيات التي حققها جنود وضباط القوات المسلحة في سبيل نصرة الشقيق وعودة الشرعية في اليمن.

خالد البوعينين: قواتنا المسلحة رفعت رؤوسنا عالياً

اللواء المتقاعد الركن طيار خالد البوعينين قائد القوات الجوية سابقا والدفاع الجوي ورئيس مؤسسة الشرق الأدنى قال إن قواتنا المسلحة في اليمن رفعت رؤوسنا عاليا ونفذت المهام التي وكلت بها على أحسن ما يكون ووقفت بجانب الشقيق ولم تتخل عنه وها هو شعب الإمارات يشارك أهالي الأبطال فرحة عودتهم سالمين غانمين.

وفي هذه اللحظات نستذكر مؤسس الدولة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، الذي بنى هذه الدولة الفتية على أسس ومبادئ سامية ولم يغفل أي مجال من المجالات غير أن القوات المسلحة حظيت بعناية ودعم كبيرين من قبل سموه رحمه الله، ووفر لها كل السبل بهدف أن تكون من أقوى جيوش المنطقة، والقيادة الرشيدة الآن بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، تسير على نفس النهج حتى أصبحت قواتنا المسلحة وقواتنا الجوية مثار فخر واعتزاز من جانب الأمة العربية بأكملها.

إنجازات

واستعرض اللواء البوعينين الإنجازات الكبيرة التي حققتها قواتنا المسلحة خلال السنوات الماضية داخليا وخارجيا بدءا بالمشاركة في قوات الردع في لبنان والمساهمة في تحرير الكويت والمشاركة في حفظ الأمن في الصومال وكوسوفو وأفغانستان .

والآن المشاركة مع قوات التحالف لتحرير اليمن من مليشيات الحوثيين وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وبالتالي نحن نستطيع القول بأن دولة الإمارات أصبح لديها جيش قوي قادر على حماية الأمن والاستقرار ليس فقط داخل ربوع الدولة بل قادر على التعاطي مع أيه تهديدات للسلم في المنطقة وهذه هي رؤية المؤسس الراحل الشيخ زايد طيب الله ثراه ونهج القيادة الرشيدة.

وحول أهمية الاستبدال العسكري أشار إلى أن العرف العسكري يقضي أهمية استبدال القوات أثناء سير المعارك والجيش الأمريكي على سبيل المثال يستبدل قواته كل ثلاثة أشهر كما كان يحدث في العراق وأفغانستان بما فيها المعدات الحربية والأسلحة وذلك لأن الأفراد يحتاجون إلى الراحة وكذلك الأسلحة والمعدات تحتاج إلى صيانة وتجهيز.

كما أن العرف العسكري يقتضي أن القوات المستبدلة لا تترك مواقعها إلا إذا تسلمت القوات البديلة كافة المواقع لافتا إلى أنه ليس بالضرورة أن يتم الاستبدال بصورة كاملة للقوات وإنما يمكن أن يتم في بعض المجموعات أو الوحدات أو بحسب ما تقتضيه الضرورة، وهو شيء طبيعي وروتيني يتم في الجيوش الحديثة، داعياً الله عز وجل أن تنتهي هذه الحرب بالنصر القريب وأن يعود الأمن والاستقرار إلى اليمن والمنطقة في القريب العاجل.

تجهيز

وأضاف إن دولة الإمارات مثلما استثمرت في الأسلحة استثمرت أيضا في الإنسان ولم تبخل عليه بأي شيء من ناحية التدريب والتجهيز والدورات الحديثة في الداخل والخارج، وأستطيع أن أقول إن الإمارات استثمرت في شبابها أكثر من استثماراتها في الأسلحة .