قال نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح إن ميليشيا الانقلابيين لم تظهر أي نوايا جادة لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بإنهاء الانقلاب، ووعد بأن تجتمع حكومته الأسبوع المقبل في تعز.

وفي تصريحات تناقلتها مواقع إخبارية يمنية، قال بحاح خلال زيارة له إلى جزيرة سقطرى إن حكومته ستجتمع الأسبوع المقبل في تعز.

في السياق، قال نائب الرئيس اليمني خلال استقباله بالرياض السفيرين الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر، والبريطاني إدموند فيتون براون، إن الحكومة تعمل بكل جهد لخروج اليمن من وضعه الراهن لكن الميليشيا لم تبد أي تجاوب ونوايا صادقة للبدء الفعلي للتطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار رقم 2216.

تطبيق القرار الدولي

وذكر أن القرار الدولي يطالب الميليشيا بالكف عن استخدام العنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق التي استولوا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء، والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية والتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية، والامتناع عن الإتيان بأي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، والإفراج عن وزير الدفاع محمود الصبيحي وجميع السجناء السياسيين والأشخاص رهن الإقامة الجبرية، وإنهاء تجنيد الأطفال وتسريح جميع الأطفال المجندين في صفوفهم، وهو ما لم يتم.

نائب رئيس اليمني استعرض النتائج التي حققتها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بمحافظة تعز على ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بعد فرضها عمليات الحصار الممنهج لسكان المدينة منذ ستة أشهر، ومنع وصول المساعدات الغذائية والدواء والماء لفرض سياسة دخيلة على اليمن، خدمةً منهم لمصالح أطراف خارجية لا تريد لليمن الأمن والاستقرار.

وقال بحاح إن استمرار مواصلة الميليشيا حربها ضد المدنيين بطريقة هستيرية، يشكل خرقاً لقرارات الشرعية الدولية، ويمزق النسيج الاجتماعي، وينبئ بكارثة حقيقة على أبناء الشعب اليمني الذي يعاني من أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة، نتيجة الأعمال الإجرامية التي تقوم بها الميليشيا في مختلف المحافظات ضد المدنيين العزل.