توجه عضو مجلس النواب البحريني السابق سامي محسن البحيري بجزيل الشكر وعظيم الامتنان للقيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك لأمرها الكريم بأن يكون هناك يوم الشهيد في الإمارات العربية المتحدة الذي يوافق 30 نوفمبر من كل عام، تخليداً لذكرى شهداء الواجب الوطني المقدس الأبطال، وعرفاناً بتضحياتهم الجليلة تجاه الوطن والأمة العربية والإسلامية، و«أنهم يبقون في ذاكرتنا ما حيينا نبراساً للشجاعة والبطولة والإقدام».

تضحيات وبطولات

وثمّن البحيري عالياً الاحتفال بيوم الشهيد وتخليد ذكرى الشهداء العطرة الذين قدموا أنفسهم وأرواحهم في ميادين الواجب المقدس، مقدمين أجمل صور التضحيات والبطولات التي سيبقى التاريخ شاهداً عليها، ومسطرين ملاحم البطولية في الذود عن الأمة العربية والإسلامية.

وأكد أن دورهم البطولي في اليمن الشقيق ما هو إلا دليل ناصع على هذه التضحيات والبطولات، «فها هو اليمن يستعيد حريته، ويتنفس هواء الحرية والاستقلال من يد ميليشيات الظلام الحوثية والمخلوع التي عاثت في اليمن خراباً وفساداً وتنكيلاً بأهلها، ولكن بفضل الله، ثم بفضل قوات التحالف العربي، سيعود اليمن إلى حضنه الحقيقي، الحضن العربي الإسلامي»، وشكر القوات المسلحة الإماراتية وقوات التحالف العربي على دورها الكبير في الحفاظ على أمن وسلامة اليمن ووحدته.

امتزاج الدم

وأكد النائب السابق البحيري أن البحرين ستظل تذكر بكل إجلال وفخر شهيد الواجب الضابط طارق الشحي من الإمارات الذي استشهد على تراب البحرين، فامتزج الدم الإماراتي والبحريني على أرض البحرين، مدافعاً عن وطنه الثاني ضد الإرهابيين المجرمين الذين تلطخت أيديهم بهذا الفعل المشين بقتل النفس التي حرم الله قتلها، والتي كانت تسهر على راحة وأمن وسلامة المواطنين والمقيمين في البحرين.

و«نعتبر الشهيد شهيد البحرين كما هو شهيد الإمارات، وهذا دليل قاطع على أن دول الخليج العربي تقف صفاً واحداً متماسكاً ضد الإرهاب والإرهابيين المخربين، ضمن إطار اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك، وأن الشعب البحريني قاطبةً يستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء»، مؤكداً أن الإرهاب آفة يجب محاربتها بقوة بكل صوره وأشكاله.

ختاماً، قال البحيري: «لن ننسى شهداء البحرين والإمارات وقوات التحالف العربي، فهم عنوان للتضحية من أجل الأمة العربية والإسلامية، من أجل أن يعم الأمن والأمان في ربوع منطقة الخليج والوطن العربي، وحفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين والأجيال القادمة».