رحب أهالي عدن بالقوات الإماراتية المساندة للشرعية، وأشادوا، عبر لافتات وهتافات خلال توجه هذه القوات من ميناء الزيت في البريقة إلى مواقعها في العاصمة المؤقتة عدن، بدور هذه القوات في دحر الانقلابيين.
وذكرت مصادر في قيادة المنطقة الرابعة لـ«البيان» أن قسماً من هذه القوات توجه نحو القصر الرئاسي في المعاشيق، مرجحاً أن يكون هذا الانتشار تمهيداً لعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وتحركت وحدات برية من الجيش السعودي في عدن نحو الشمال باتجاه قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج ومديرية المخأ وذباب بمحافظة تعز، ضمن توجيهات قيادة التحالف بإرسال وحدات عسكرية وتعزيزات مدرعة إلى خطوط المواجهات في تعز والضالع. كما توجهت فرقاطة بحرينية باتجاه السواحل اليمـــنية للمشاركة في عملية إعادة الأمل.
وخاضت قوات الشرعية معارك بطولية في صد الانقلابيين على جبهات القتال، حيث أحبطت محاولة كبيرة للميليشيات اقتحام جبهة لحج من منطقة المضاربة وقتل في المعركة 35 متمرداً. ولاحقت مروحيات التحالف فلول الانقلابيين الذين حاولوا التسلل إلى ذباب على البحر الأحمر.
واستدرجت المقاومة الميليشيات إلى معسكر الصدرين في الضالع، وألحقت بهم الهزيمة في كمين محكم، فيما عززت الشرعية قواتها على جبهة المسراخ في تعز، إثر محاولات التمرد التمدد خارج مدينة تعز.
