اجتاحت تغريدات الغضب والاستنكار موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تفاعلاً مع وسم (#فارس_تشمت_في_شهداء_الإمارات). وأكد المغردون أن صراخ وكالة «فارس» كان بحجم ألمها وقهرها.
وحملت التغريدات الكثير من الشجب والتنديد، وقد عبر كثيرون عن استيائهم من إساءة الوكالة بحق شهدائنا البواسل، وتضمنت التغريدات في الجانب المقابل إشادة واعتزاز ببطولات وإنجازات أبطال القوات المسلحة، وتضحيات الشهداء البواسل؛ الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء.
غصة الأعداء
وغرد عبد العزيز أحمد «جيشنا عز وفخر ولن ننسى تضحياتهم مهما هاجمنا الأعداء من مطايا الإخوان والمجوس»، وتابع محمد بن رحمه الشامسي «لم يتشمت الفرس بشهدائنا إلا لغصة في قلوبهم وحرقة.. تشمتوا كيفما شئتم لسنا نلتفت لشماتتكم فنحن أكبر من ذلك»، وشاركه فيصل النقبي «شهادة أبناء زايد في اليمن عنوان مفخرة؛ فهذه تربية زايد في عياله.. مواجهة الحق وتضحيتهم من أجله».
ودون عدنان الهاشمي «الإمارات وقوات التحالف دكت أوكار المجوس الصفويين باليمن وأثبتت للعالم أن ايران مجرد فقاعة إعلامية»، وشارك محمد الكعبي «كسر شوكة الفرس وأحلامهم الخيالية في العبث بالخليج العربي وصدمتهم تجعلهم لا يملكون وسيلة غير الرسومات»، وغرد خالد الحمادي«أكثر ما يغيظهم هو وحدتنا، السعودية والإمارات قدمتا للتاريخ جنودا تخضع لهم الرقاب، ما ذل قوم نهجهم الحق ورفع الظلم».
نهج زايد
وتفاعل أحمد المنصوري «حنا على نهج زايد ماشين م همنا قول الردي وخوانه أبشرك، عيال زايد تراهم وفيين م يردون الإهانة بإهانة»، وقال منصور «عاصفة الحزم أيقظت مضاجعهم وأرعبتهم في عقر دارهم لا عزاء لأبناء المجوس وشهدائنا في جنات الخلد بإذن الله»، وشاركت هيا اليوسف «نحن أبناء زايد لا ولن يهمنا ما يقوم به الخونة وستبذل أرواحنا ودماؤنا سخية فدى لوطننا الحبيب».
وغرد راشد الفزاري «أفشلنا مخطط إيران وتلخبطت حساباتهم قاموا يلطمون الثيران وينابحون بجرايدهم.. عاصفة الحزم أوجعتهم»، وبينت سعاد بطي الشامسي «يا خصيم الدار شوف وموت غصه»، وتفاعل الصرح الشديد «انتهاكهم لأعراض شهدائنا دليل واضح على ملء قلوبهم بالحقد والكراهية والعداوة ضد الدولة». وغرد أحمد يوسف درويش «الشهداء سطروا سيرة عطرة خالدة لن تستطيع يد الزمان ولا يد فارس تشويهها أو الاستهزاء بها».
دولة شهامة
وشاركت كاسرة الرحامة «لا تزيدنا هذه الأحداث إلا ثباتا على الحق ولا تزيدنا تضحيات أبنائنا إلا فخرا بهم»، وأشارت أم فلاح «قدام يا محمد ولا نرجع ورى قدام ما نرجع؛ ومن يرجع شهيد»، ودون فيصل الهلالي «الإمارات دولة الشهامة، ونحن يد بيد معكم والدعاء لكم ولشهدائكم»، وقالت بنت نهيان الكتبي «السخرية من الآخرين داء ومرض والساخر يرى الناس من خلال صورته الداخلية المريضة وغير المتزنة».
ودونت الريم النعيمي «كلي ثقة أن الإنسان لما يوصل فيه يشمت بالأموات يكون إنسانا عاجزا مريضا»، وأشار خالد «سطروا بأفعالهم مجدا تليدا وضحوا بأرواحهم لنصرة الحق واغاثة الملهوف، وتركوا للفرس المرتدين شخابيط الورق»، وغرد عبدالله الهمامي «تحية من كل قلبي إلى أسر وأبناء الشهداء ستنالون شفاعة بإذن الله».
فخر الخليج
ودوّن سلطان الحربي «نفتخر بهؤلاء الشهداء الذين ضحوا بدمائهم لننعم بالأمان.. أنتم فخر لكل خليجي»، وشاركه سعيد المرزوقي «الإمارات تصفع الحوثي والإيراني يتألم، وصراخ الإيرانيين على قدر الألم، فكانوا يطمعون في السيطرة على اليمن ولكن عاصفة الحزم سحقت جميع آمالهم»، وشاركه عمر المنتصر «إنه اعتراف صريح بأنهم خسروا المعركة لأن أبناء زايد وقفوا لهم وقفة رجل واحد، رحم الله من عرف قدره».
وغرد مبارك الأحبابي «عسيري أكد أن أكثر من 70% من الأراضي اليمنية عادت إلى سيطرة الحكومة الشرعية.. انتصاراتنا جعلتهم يلطمون».
شعور مرير
غرد عبد السلام البلوشي «لا نستغرب الصراخ؛ فعلى قدر الألم الذي سببه التحالف لإيران؛ على قدر النجاح الذي حققه التحالف في البحرين واليمن»، وتابعت مريم «وقــل للـشامتين صبــراً فإن نوائب الدنيا تــدور»، وتفاعل سامي بن فيصل «بما أني سعودي أعاهد الله وشعب الإمارات أن ارضكم ارضنا وأرواحنا فدى ودمانا دونكم».
وتفاعلت غالية «اللهم ارحم شهداء الوطن الذين بذلوا أرواحهم فداءً للدين والوطن اللهم اغفر لهم وارحمهم وأدخلهم الجنة يا رب»، وتفاعلت فاطمة «حنّا العرب يا الفرس وأمجادنا عزْ تاريخنا حافل بأرض المعارك»، في حين قال علي «الإساءات تخفي وراءها شعوراً إيرانياً مريراً بالهزيمة جراء انتصارات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية».


