قال أكاديميون في أبوظبي والعين إن تضحيات شهداء الوطن الأبرار والمعاني السامية للبذل والعطاء التي قدموها في سبيل نصرة الحق، يجب أن ترتكز عليها مختلف المؤسسات التعليمية وتتخذ منها منهجاً لأعداد الأجيال القادمة وتأهيل قادة المستقبل، فهذه الدروس والعبر لنربي عليها أجيالنا منذ الصغر كي يكونوا كوادر وطنية فاعلة في المجتمع..

ولاؤها المطلق لوطننا المعطاء وقيادتها الرشيدة، وهدفها السامي هو بذل الغالي والنفيس والتضحية من أجل تعزيز مكانة وطننا في كافة المحافل ومواصلة مسيرة النماء والتطور على مختلف الصعد.

وتوجهت الدكتورة طريفة عجيف الزعابي العميد التنفيذي للشؤون الطلابية بكليات التقنية العليا بأسمى آيات الشكر والعرفان لقيادتنا الرشيدة لتقديرهم وتكريمهم العظيم لشهداء الوطن الأبطال، وتخصيص يوم للشهيد في 30 نوفمبر من كل عام، معتبرة أن قيادة الإمارات ستبقى على الدوام نموذجاً للفخر والاعتزاز.

وأوضحت أن الوطن غالٍ والذود عنه وحماية مكتسباته واجب ومسؤولية وطنية يجب أن يعيها كل فرد، ويمثل »يوم الشهيد« أحد أهم المناسبات الوطنية التي تعكس قيمة الوطن، لأن فيه يحتفى بشهداء الوطن الأبرار الذين وهبوا أرواحهم تلبية لنداء الواجب داخل الوطن وخارجه ولنصرة الحق ومساندة المظلوم.

وقال الدكتور هاشم الزعابي مدير كلية دبي التقنية للطلاب إن أبناء الإمارات سطروا بدمائهم وتضحياتهم أروع فصول النبل، والبسالة، وكانوا جنود الوطن الأوفياء الذين سنبقى نذكرهم كلما ذكرت البطولات..

ونروي لأبنائنا وأحفادنا كيف قضوا في سبيل الله، والوطن، والأمة رجالاً عاهدوا فصدقوا، وقدموا أرواحهم دفاعاً عن استقرارنا، وكرامتنا ليخلدوا في ذاكرة الوطن والأجيال على امتداد رقعة الدولة، والوطن العربي أجمع.

تلاحم وطني

وقال المهندس عبد الرحمن الجحوشي مدير كلية أبوظبي التقنية للطلاب، إنه في هذه الأيام المجيدة نؤكد لأسر الشهداء أننا نفخر ونعتز بهم لأنهم أنجبوا رجالاً أوفياء لوطنهم ومخلصين لدينهم ولعروبتهم، وإننا جميعاً نشعر بشعورهم ونقف معهم لأننا في الإمارات أسرة واحدة كما عودتنا قيادتنا الرشيدة رعاها الله، وعلى رأسها والدنا الغالي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه.

وأعرب عن اعتزازه بتخصيص يوم للشهيد، والذي يجب أن نؤكد فيه على ما قدمه شهداء الوطن من تضحيات والصورة الوطنية المشرفة التي عكسوها ..

والتي تؤكد الغرس الطيب لدولة الإمارات في نفوس أبنائها. وقالت الدكتورة سميرة النعيمي رئيسة قسم شؤون الطلبة بكلية الإمارات للتطوير التربوي، إن تضحيات شهداء الوطن الأبرار تقدم لنا جميعاً الدروس والمعاني السامية في الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة، مشيراً إلى أنها تشكل خارطة عمل ونموذجاً نقتدي به لإعداد أجيال المستقبل.

وأعربت عن شكرها لقيادة الدولة الرشيدة على التقدير الكبير لشهداء الوطن الأبرار وتخصيص يوم للشهيد، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة تمثل القدوة والنموذج لكل مواطن ومقيم على أرض الدولة، فمن قادة الدولة نتعلم معاني الولاء والانتماء والتقدير والعرفان.

وقفات عز

أما الدكتور غالب الحضرمي، نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون البحث العلمي، فأكد أننا في دولة الإمارات، نعيش هذه الأيام أعراساً وطنية بامتياز.

وعلى مدى أسابيع مضت تكلل جبهات أبناء الوطن المجد بالغار، ونحن نشيّع شهداء الوطن الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة، فكانت في كل موكب وقفة عز سجلها الشهداء بدمائهم ورددها ذوو الشهداء بكل كبرياء، وهم يتقبلون التهاني، في الوقت الذي سجلت فيه قيادتنا الحكيمة والرشيدة مواقف إنسانية نبيلة.

وأوضح الدكتور خالد البلوشي، رئيس قسم الجيولوجيا في جامعة الإمارات، أننا في دولة الإمارات دخلنا مرحلة من التاريخ الحديث بفضل قيادتنا الحكيمة وتضحيات أبناء شعبنا، ونسجل فيها أروع التضحيات والبطولات، فداءً عن الوطن وولاءً لقيادته الحكيمة والرشيدة، التي أيقنت ببعد نظرتها الاستراتيجية لأهمية مصالحنا الوطنية وضرورة الدفاع عنها وصون المنجزات التي تحققت في كل المجالات.

أمن وأمان

محمد العوين مدير إدارة تطوير الحرم الجامعي بجامعة الإمارات، أشار إلى أن تضحيات أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، لم تأت من فراغ، فهي نتاج غرس وطني وتربية وطنية أسست على حب الوطن والولاء لقيادته، فلبوا النداء وشاركوا أشقاءهم في حملتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل على أرض اليمن الشقيق.

الدكتور عتيق جكة، مدير مركز القيادة والسياسات في جامعة الإمارات، أستاذ العلوم السياسية، أكد أنه لابد لنا في هذه الأيام الخالدة من أيام العز والمجد، أن نذكر بالحق والخير والوفاء، المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الرجل الذي أسس بناء الوطن بناءً متيناً راسخاً، أساسه الحق والعدل، والحب والوفاء للوطن.